📰
أقلام
-
في عالم السياسة المتغير تقيم الخطوات بقدرة أصحابها على فتح الأبواب المغلقة وايجاد مساحة من التعاون وفقا" للم
-
من قلب الموصل الحدباء ، المضمخة برائحة التاريخ وعراقة الحضارة ، بزغ نجم الفنانة التشكيلية المبدعة نجلاء عادل الحبيب . لم
-
لـيس من السهل أن يخرج المسرح من فضائه التقليدي وأن يعبر من قاعات العرض ومسارحه المغلقة إلى فضاء ديني مفتوح تتجاور فيه ال
-
فـي العراق يبدو أن الديمقراطية لم تكتفِ باستيراد صناديق الاقتراع وآليات القانون والممارسة الإنتخابية فقد استوردت معها شي
-
قاعة بغداد أرينا التي كان من المفترض أن تكون أكبر قاعة مغلقة متعددة الأغراض في العراق، بطاقة استيعابية تصل إلى سبعة آلاف
-
(#إكذب #اكذب #حتى #يصدقك #الناس. .) مقولة قالها جوزيف غوبلز وزير الدعاية في ألمانيا النازية .. وهنا يقصد إن الإنسا
-
شمهودة امرأة عراقية طيبة القلب لم تترك مأتما من مآتم محلتها إلا وشاركت به، من يراها يعتقد إنها
-
يسألني كثير من الاخوة المصريين ممن عملوا في العراق سابقا أو يعملون فيه حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سر الكرم الم
-
بقلم الخبير المهندس :- حيدر عبدالجبار البطاط حين تصمت الدبلوماسية وتتحدث حشود الجيوش عند المضايق الحيوية، لا يعود ا
-
حين نتحدث عن بغداد فإننا لا نقارن مدينة بمدينة ولا عاصمة بعاصمة بل نقارن روحا" نابضة بالحياة مع مدن قد تمتلك ناطحات السح
-
أنا الشعب ... لست رقما في سجل الناخبين ولا صورة ترفع في موسم الانتخابات ثم تنسى ، أنا الذي أفتح أبواب الوطن مع الفجر وأط
-
في المشهد السياسي تبرز قيمة حملات مكافحة الفساد بقدرتها على كشف المنظومة التي صنعت الفاسدين وحمتهم ومكنتهم من الوصول إلى
-
يُحكى أن تاجراً للحبوب في بغداد كان مهووساً بتربية الخيول العربية الأصيلة، فأنفق كل ثروته وأمواله عليها، وفي إحدى السنوا
-
صراع الخنق الجيوسياسي وموقع العراق في الجغرافيا السياسية للطاقة !!السيطرة على الشرايين البحرية لإجبار الصين على الانكفاء
-
منذ أكثر من عقدين والعراق يدفع ثمن الصراعات الداخلية والإقليمية حتى أصبح المواطن يتساءل لماذا يراد لهذا البلد أن يبقى سا
-
منذ عام 2003 لم تكن واشنطن مجرد محطة دبلوماسية لرؤساء الحكومات العراقية ، بل كانت وجهة تحمل معها وعودا كبيرة بالشراكة وا