يقول شيخ الاعلاميين العرب الراحل حسنين هيكل ان السلطات بمختلف الوانها تتعامل مع نكساتنا بتسفيه القضايا والابتعاد عن المضمون ، اسمحوا لي اخوتي الكرام ان اخرج عن النص قليلا فنكساتنا الرياضية المتكررة لاتحتمل التسفيه كما هو الحال مع سلطة بعض البرامج الرياضية التي تغرد خارج السرب في ممارسة اعتادت عليها مع كل بطولة كروية مهمة كما في بطولة كاس اسيا السابقة وكاس العالم وبطولة خليجي 27 التي مازال دمها يفور في العروق او حتى بطولات الاندية ، خلطة عجيبة من التحليلات والقصص والسرد الذي يبتعد عن الحقيقة في محاولات لجر الفكر الجمعي للراي العام خارج المدى المحدد ، فقضية المدرب والتشكيلة حلت محلها مشكلة ابو القوزي في البطولات المقبلة وظهور منافس شرس على الساحة التهريجية باسم ( ابو التشريب ) ، وتواجد البلوكرات والفاشينستات وكروباتهن في البطولات اهم من المؤتمرات الصحفية ومراجعة الخطوة المقبلة لاتحاد الكرة ، خطأ فادحا ايها السادة ومن غير الممكن ان نصاب بمقتل مرير ويمر مرور الكرام ، فهناك الف سؤال واستفسار ينبغي الاجابة عنها جميعا بعد ان اصبحنا حقلا للتجارب والتجريب ومشهد مذل للانتكاسات الكروية للمنتخب الذي يعني لنا جميعا الشيء الكثير ولا نتحمل تلف الاعصاب جراء ما يعانيه في البطولات وما يحصل معه من مسرحيات سببها انصاف المدربين وارباع الاداريين واعداد هائلة من الاعلاميين المؤجرين الذين نصبوا انفسهم مدافعين ومتصدين .
حقيقة الامر اجد شخصيا وطالما كان المنتخب قضية راي عام ان تتحول خارطة الطريق بالحلول الى البرلمان ومجلس الوزراء للمناقشة والتمحيص ووضع النقاط على الحروف مع وصولنا الى الطرق المسدودة ونحن على اعتاب مشاركة كبيرة ومهمة هي بطولة كاس اسيا ، القيادة المركزية الحكيمة والشجاعة هي التي تجيد التدخل الحازم عند الضرورة وان انفلات وضع كرة القدم التي تعنينا الى هذه الدرجة يتطلب الحزم ، وهنا لا اشخص منتخبنا الاول فقط بل الاولمبي والشباب والناشئين والنسوي ايضا ، وهذا هو الحل الوحيد الذي يمكن ان يكون بمتناول اليد وخلاف ذلك فان قطار الكرة سيحل ضيفا على جميع محطات الانتكاسات .
همسة ...
يقول الكاتب الشهير برنارد شو ( السلطة لاتفسد الرجال ، انما الاغبياء ان وضعوا في السلطة فانهم يفسدونها ).




التعليقات