📰
قوافي
-
صوتٌ من العهدِ القديمِ يسومُنيوينمُّ عن وجهٍ يباغتُ ظلَّهْوكأنّما
-
عجباً لموتور ٍ غداةَ رُغائهِيَرمي عزيزاً يالسُوءِ جَفائهِمتجاوزاً بالقول أيَّ&
-
تبارت بهجرٍ فاستطالَ صمودُها بلا وِجهَةٍ أخرى تنادت حشودُها
-
ألهيك عن وجعٍقد عاثَ في شفتيما بين ثرثرةٍ تفضي إلى دَعَةِوكيفَ&nbs
-
فداكَ تميمٌ والبراغيثُ كلُّهاإذا كنتَ تبغي المدحَ .. فالذمُّ قاتلُ
-
من باب سليمانْأتذوّقُ طعم النسمهأتذكّر...كم كان لقانا نعمه...!كم كان الساحلُ مبتهجاًولنا الحظّ يشعُّ جمالاًولنا ال
-
يا أيّها المسلوبُ دونَ رداءِ للآنَ تدفعُ عن رؤى الضعفاءِوكأنَّك 
-
بقربــكَ أجثـو خاشــعَ القلـبِ باكيـا ............ وألثــمُ قبــرا خالــدَ الذكــرِ ، باقيــا وأنشقُ كي أُشفى ،
-
خذهم إليك فما تفجّر جُرحهم إلّا ليرقدَ في رُبى أعقابِهم هم عاهدوك&nbs
-
أفديك روحي والهوى والدار وبلا وجودك ما عرفت قراري أنت التي صنعت&
-
عفه كلبي حمل هجرك ولا ين وعسه أيام فركتنه وﻻ ين جنت مثل العسل طبعك ولاينشجاك اشصلب كليبك عليه***********
-
لو أننا، وآهِ من قسوةِ «لو» يا فتنتي، إذا افتتحنا بالـمُنى كلامَنا لكنّنا.. وآهِ من قسوتها «لكننا»! لأن
-
وحدك تمضي الليالي بلا ضوء ولا قمر يضئ لك المكان تبكي ولا يسمعك من هم بجوراك هم الموتى وأنت ال
-
(ُيصادف اليوم ذكرى ( الخامس من حزيران ) عام النكسة ١٩٦٧ لملمْ جراحكَ واعصفْ أيها الثارُ ما بعد عار (حز
-
أرمّمُ ما تَبقّى كان سَهلا وأذرفُ دمعةً بالشوقِ حُبلَى وأغتنمُ الثوان
-
بالولايةِ قد رواها المصطفى