قـيل في المثل: "البعرة تدل على البعير والإثـر يدل على المسير"

ماذا أنتج وخلف ربعنا السياسيين في العراق:

اسطبل خيول عالية نصيف بملايين الدولارات!

شيخ المشايخ "شيخ العرب" بالسجن بتهم فساد وگلبه يوجعه!

ومتهم هارب بالدول يحچي بالمثاليات!

ساعات ثمينة، قصور فارهة فارغة، سيارات ماركات عالمية، ملابس داخلية من الذهب الخالص!

منو يلبسها؟

هذا كل ما أنتجوه وخلفوه "لا خلف الله عليهم".

لا: مراكز دراسات بيها حظ تصدر دراسات واقعية، تدليهم الطريق الصح وتعلمهم شلون يشتغلون، حتى لا يكونون مثل ما صاروا بيه.

لا: دور نشر ومطابع تهتم بطباعة الكتب النافعة ونشرها وتوزيعها بين الناس.

لا: مراكز ثقافية، تهتم بالثقافة الأصيلة التي يجب أن ينشأ عليها المجتمع بدلاً من ثقافتهم الضحلة التي تأسست على السرقة والنهب والسلب.

لا: نوادي رياضية تستثمر نشاط الشباب وتشجع على الرياضة لتنتج مجتمعاً نشطاً بدلاً من ظاهرة الكسل العراقية المستشرية.

لا: مساجد وحسينيات، بيها دين صدگ، مو دين السياسيين الكلاوات، ولو ما نريد مسجد أو حسينية من مال حرام.

لا: مراكز صحية بأرباح رمزية ترفد الدولة بخدماتها الصحية، وتقلل من جشع بعض الأطباء، وتكون سبيلاً لمساعدة الفقراء الذين هم بأمس الحاجة للرعاية الصحية.

لا: معامل، لاورش عمل، منتجة، تشغل الشباب العاطل عن العمل، وتوفر الحاجات الضرورية، بأرباح متواضعة، بدلاً من جائحة الإستيراد التي أصابت العراق بعد العام (٢٠٠٣).

لا: حچاية حلوة، لا واقع سياسي مريح بدلاً من صراع المكاسب المخزي المحموم، لا شكول مقبولة بدلاً من صماخات ملطلطة وعيون منططة تگول فروخ الجن.

السياسيون "الأغبياء" جداً ومع كل إنتخابات ينشطون بشراء ذمم البسطاء ومعدومي الضمير لينتخبوهم!

أو يستغلون حاجات الناس بالبحث عن فرصة عمل أو لقمة عيش متواضعة!

بهذه الطريقة الوضيعة التي لا تدل على وجود:

 دين أو طنية أو غيرة أو رجولة …

ثم يأتوا بعد الإنتخابات "نافشين ريشهم" فقد حققوا إنتصاراً "لا" على أعداء العراق وإنما على العراقيين البسطاء!

واحدهم ما يگص وجهه الطبر، وهو توه تعلم يلبس ملابس داخلية!

الـبعرة والـبعران!

«البعث النتن والفساد ملة واحدة».