يحكى ان اشهر شعراء العرب مالئ الدنيا وشاغل الناس ابو الطيب المتنبي وبعد ان ذاع صيته في البلدان واصبح اشهر مبدع في جميع البلدان الناطقة بلغة الضاد ( يعني ترند رقم واحد بلغة هالوكت ) ، قرر ذات يوم ان يتنكر بزي اعرابي ويحضر مجلسا ادبيا اعد له مجموعة من الشعراء واللغوين الخصوم بالقرب من حلب ، جلس المتنبي القرفصاء في اخر الخيمة الكبيرة التي اعدت لهذا الغرض ( ماكو بذاك الوكت ضيافة بي تي فور وعصير ليمون بالنعناع ) ، المهم بدأت الجلسة بكبير الشعراء مدعيا بان المتنبي مداح من الطراز الاول لقومه واصله وواصل الحديث لكنه يملك ناصية الشعر والفلسفة والعلم ، وقال الاخر المتنبي شاعر ليس كمثله شاعر ولكنه يجل نفسه كثيرا ويرتبط بعلاقات واسعة تطلبه الملوك والامراء وقال اخر هذا المتنبي يحدث كل يوم امر جديد وفي كل قصيدة اضافة غريبة والاغرب انها تلهم الناس وتبعث في روحهم الامل ، تتابع الحضور بقصائد وكلمات لذم المتنبي ولكنها تحمل بين طياتها مدحا هائلا له واقرار بان كل ما يفعله هو الارفع والاجمل والاقوى ، عندها غادر المتنبي المجلس العدائي وهو يردد بيته الشهير مع نفسه  ( أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ).

حضرت امامي هذه الرواية بجميع تفاصيلها وانا اتابع سهام النقد من بعض الاعلاميين والصحفيين الرياضيين التي تنتقد عمل اللجنة الاولمبية ورئيسها الدكتور عقيل مفتن ، فيدعي احدهم ان العلاقات الدولية للدكتور مفتن مع الشخصيات الرياضية العالمية وتواصله معهم لاجدوى منها ويقر بذات الوقت ان الدكتور مفتن يمتلك علاقات جيدة ، ويدعي الاخر ان رئيس اللجنة الاولمبية يتواصل مع الرياضيين الابطال الرواد ويساعدهم اذا حدث عارض صحي لاحدهم وهذه ليست مسؤوليته ، ولا يعجب الاخر تدخل الدكتور مفتن واللجنة الاولمبية باقامة معسكرات لابطال بالعاب فردية بدول اوربية متقدمة واستقبال الابطال المنجزين في المطار ، احاديث كثيرة تصب بذات الاتجاه الوقوف مع الاسرة الرياضية تحمل نفقات سفر فريق رياضي ، تواصل حكومي على اعلى المستويات لتامين نفقات مشاركة وبناء وتعمير قاعة رياضية ، الخلاصة وبثقة مطلقة ضحكت كثيرا ووجدت ان ذمهم مدحا وشهادات نعتز بها ورحم الله شاعرنا المتنبي وبيته الشعري الخالد الذي يتطابق مع واقع اليوم .