أقلام
ابن عم الخياط! ! / بقلم جعفر العلوجي
👁 153 مشاهدة
🕐 نشر منذ 3 ساعة
ابن عم الخياط الذي فصل بدلة العرس، مشهد رائع يحمل
حكمة ودلالة كبيرة من مسرحية الخيط والعصفور، جمع الفنان قحطان زغير والراحل زاهر الفهد
وهو مشهد عرس أسرف فيه أحد المعازيم بالرقص المبالغ فيه جدا وبعد حيرة أهالي العريس
والعروس لمعرفة من يكون هذا الشخص لشكره، تبين أنه ابن عم الخياط الذي فصل بدلة العرس
.
مشهد واضح تذكرته وأنا أرى تلك الوجوه الحاضرة في
باص المنتخب وهو يجوب شوارع بغداد أو خلال الاستقبال في ضيافة دولة رئيس الوزراء والحقيقة
أن الفاصل المسرحي لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لمعرفة السبب، حتى لابن عم الخياط أملا
في الكعكة ولا أستغرب أبدا حضورهم، فهذا تماما مقاسهم وتفاصيل عملهم الذي يتحدد بالتكريم
الكامل أو ربع تكريم أو نصف ربع، المهم أن يظهروا كمكرّمين .
أما الداعمون الحقيقيون، ومن كانت بصماتهم واضحة
والجمهور يعرف جميع تفاصيلها ومكانتها وتأثيرها ومن ماله الخاص، وأولهم الدكتور عقيل
مفتن، فهؤلاء لم يظهروا ولم يتواجدوا وان كان الأجدر أن يكونوا في الطليعة ومهما أسهبنا
في ذكر أسباب الدعم والمواقف، من توفير التذاكر والقمصان الخاصة بالمنتخب إلى الجماهير
والوقوف الإيجابي وتذليل جميع الصعاب وهي كثيرة جدا، وجرت في الساحة والعلن بشجاعة
ومسؤولية دون النظر إلى أي مردود مهما كان شكله ولونه فان الكريم يهب من فيض ما يملك
من شجاعة واقدام وهؤلاء تواجدهم مشرف وحضورهم مشرق .
وكان على من يتصور نفسه الأوحد أو يروج لنفسه على
هذا الأساس، أن يدرك ما للزمن من تقلبات ولا يصح الا الصحيح بعد ذلك .
لقد عملت اللجنة الأولمبية الوطنية ما يمليه عليها
دورها الوطني والإنساني، بالوقوف خلف المنتخب بكل قوة ودعم جماهيرنا التواقة إلى المونديال
وتواجد العراق فيه، وهو ما حصل أخيرا وأسعدنا ونعلم أنه فرحة عارمة وراحة ضمير أمام
الوطن والله، وبالتأكيد لن تحيد هذه المؤسسة عن دورها أمام أي منتخب أو فريق يدافع
عن ألوان الرياضة العراقية في أية لعبة في المحافل الدولية .
همسة ...
نبرة اعلامية لا تتسم بالمهنية إطلاقا أتابعها يوميا
سواء عبر الإعلام أو مواقع التواصل لإعلاميين أو رياضيين رواد يكيلون المديح لأنفسهم
وتوقعاتهم "العبقرية" للنتائج، فضلا عن مديح أشخاص بعينهم طمعا في فتات النعمة
وقد ظهرت هذه النغمة بعد دقائق من تأهل المنتخب لهؤلاء نقول الهدوء جميل والنفخ في
البالون الأجوف يولد الانفجار .
التعليق عبر فيسبوك