![]() |
|
|
18
يناير
2026
|
صحفيو البصرة عيدكم مبارك....عبدالامير الديراوي
نشر منذ 2 ساعة - عدد المشاهدات : 43
|
عيدكم مبارك
زملائي وأخوتي وأبنائي أعضاء إسرتنا الصحفية بالبصرة
تحل علينا غدا الذكرى 137 لعيد الصحافة البصرية وهو ذكرى صدور ،أول صحيفة تحمل إسم بصرة عام 1889 في زمن الوالي التركي مدحت باشا ويسعدني كثيرا أن أحييكم بهذه المناسبة العزيزة على نفوسنا جميعا لأنها تشكل علامة مميزة في صفحات سجل الصحافة العراقية وتعني بريادة المشهد الصحفي في مدينتنا الرائدة في كل شئ والتي عانقت الحرف قبل كل المدن سواء في العراق أو البلدان المجاورة .
ونحن إذ نفخر بهذا التفرد نعتز كذلك بالإمتداد التاريخي لتوالي صدور الصحف رغم صعوبة وبدائية المطابع وإعتماد التنضيد اليدوي للحروف ورصفها الحرف بجانب الأخر لكن الإرادة القوية عند الجيل الصحفي القديم هي التي خلقت من الصعاب نتاجا وهاجا أنار طريقنا ووهبنا الإصرار على المضي في طريق المهنة التي أطلق عليها مهنة المتاعب رغم كونها ايضا صاحبة الجلالة والسلطة الرابعة .
واليوم ونحن نحتفي بصدور أول جريدة ظهرت للنور في البصرة وهي جريدة (بصرة) والتي أصبح العيد السنوي لصحافتنا البصرية نكون قد أوصلنا رسالتنا السامية الى جيل الشباب من الصحفيين الذين يواصلون المسيرة بدأب ومحبة بعد أن تهيأت لهم مستلزمات الإبداع والتفنن في العمل والتواصل وسط تقنية سهلت على الجميع سبل إيصال المعلومة الى كل بقاع العالم لذلك ندعو الشباب الى الإستغلال الأمثل لسبل الحداثة وخدمة البلد باعتماد السلوك المهني السليم والإبتعاد عن كل ما يسيئ لمهنتنا الشريفة ونقل الحقيقة كما هي وترك الغرور والتحلي بروح المحبة فالكلمة سلاح خطير يمكن أن تهز كيانات الدول وتهدد حياة الناس .
لذلك نشيد بالروح الجهادية لرواد الصحافة وشبابنا من الجيل المتجدد في ميدان العمل ونؤكد على البحث عن الحقائق والتخلي عن ركوب الشهرة الزائفة وإستخدام الكلمة للتشهير والتحريض والفتن وإن نحمل جميعا شعار وحدة الكلمة ونؤدي رسالتنا بثقة وأمان فالصحافة حرفة ورسالة كما هي في عيون الجميع .
وبارك الله بكل جهد خير في طريقنا المتواصل ف لعيد الصحافة اليوم قدسية خاصة نمارس طقوسها بفرح ومحبة وكل عام وصحافتنا وكل حملة القلم بألف ألف خير.
ولنخدم وطننا بكل عزيمة ونسهم في بناء وترسيخ الوعي في مجتمعنا الذي عانى كثيرا من مآسي الحروب والحرمان من أبسط الحريات ومن أبرزها حرية الصحافة التي نمارسها اليوم في بلدنا العزيز فلنحافظ علي هذا المكسب والإلتفاف حول نقابتنا ونؤدي عملنا بشفافية ومودة ومثابرة بعيدا عن كل ما يسيئ لهذه المسيرة المتصاعدة وفق الله الجميع
وعيدكم مبارك وتحية لكل الأقلام
الخيرة في عراقنا العزيز.
وتحية لأساتذتنا الذين علمونا أبجدية الإعلام والصحافة.
والرحمة لشهداء الكلمة والموقف
من الصحفيين البصريين والعراقيين ممن إفتدوا المهنة بأرواحهم ودماءهم الزكية.
