31
مايو
2021
شخصية من بلادي. الفنان حافظ الدروبي
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 264

بغداد/ اعداد موفق الربيعي

ولد الفنان ألأستاذ (حافظ الدروبي) ببغداد محلة الصدرية عام 1914 ، من عائلة متوسطة الحال ومعروفة بالالتزام الديني، والده من شيوخ المحلة، والدته من عائلة الجادرجي الموصلية. رباه عمه بعد وفاة والده وهو صغير السن . مسيرته التعليمية بدأت في تعلم القرآن الكريم في جامع (الألفي) قرب محلته، وعلى يد (ملاّ بهيّة وملاّ محييّ ) .

• بعدها انتقل الى مدرسة العوينة، وتعلّم الرسم على يد (الأستاذ توفيق الشيخ أحمد الشيخ داود)، وحينها كان يُدرّس الرياضة والرسم في آن واحد. بعدها تتلمذ على يد (الأستاذ عبد الكريم محمود)، وهو الذي أكتشف فيه حب الرسم وفضول التعلم.

• تعرف على الرسامين (محمد خضر و أكرم شكري واسماعيل السامرائي) عن طريق اخيه (عبد الواحد الدروبي)، وعمل على إعادة رسم لوحة اسماعيل السامرائي: (شخصان يدخنان النارجيلة) وهو في سن الإبتدائية.

• بدخوله الثانوية يتعرف على (الأستاذ شوكت سليمان الخفّاف) الملقب بـ(شوكت الرسّام) و كان أستاذاً للعديد من فناني بغداد، وفي تلك الفترة بدأ برسم المواضيع الشعبية وبالألوان الزيتية.

• عام 1931 كان أول بروزه كفنان تشكيلي في المعرض الصناعي الزراعي الذي  كان منطلقا لعدد من الفنانين العراقيين الذين اصبحوا فيما بعد اعلاما  مشهورين في الحياة العراقية الفنية.

• درس الرسم في ايطاليا من عام 1937-1940 .

• أكمل دراسته في بريطانيا في جامعة كولد سميث من عام 1947-  1950.

• بعد عودته الى ارض الوطن عين عام 1950 استاذا للرسم في كلية (الآداب والعلوم).

• وكان عبر أعوام الثلاثينات من القرن الماضي يمارس الرسم والتمثيل والرياضة. وقد أحرز عددا من الميداليات والكؤوس كشهادة على تفوقه وأشغاله المراتب المتقدمة. وفي أواسط الأربعينات اكمل دراسته الفنية وجال في رحاب المتاحف والمعارض الاوربية الزاخرة بالأعمال الفنية لكبار الفنانين.

• أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية أصدقاء الفن وشارك في معارضها (1941 , 1942, 1943 , 1946 ).

• كان من الفنانين الفاعلين في جمعية أصدقاء الفن ، وهو اول من كون مرسما حرا في العراق عام 1942 ، واختار (الانطباعية) مدرسة له ولجماعته، فانطلقوا بعدها في رحاب المدارس الفنية المختلفة، كل حسب رغبته وتوجهاته.

• يعتبر من الفنانين الرواد الذين شاركوا في بناء صرح الفن التشكيلي العراقي المعاصر في بداياته الأولى مع مجموعة من الفنانين المتميزين وعلى رأسهم الفنانين الكبار أكرم شكري وفائق حسن وعطا صبري وغيرهم. وبعد رسوخ قواعده وأعمدته أنشأ جماعة ألانطباعيين العراقيين فأصبح رئيسا لها.

• عرف التزامه بقيم العمل العليا وبالدقة في تنفيذ أعماله الفنية. والى جانب ذلك كان قريبا إلى طلابه بسمو أخلاقه وسماحته وظرفه وأريحيته وشهامته التي عرف بها بين جميع من عرفوه عن قرب وعملوا معه.

• كان من إنجازاته الكبيرة أنه أخذ على عاتقه مسؤولية ألإشراف الفني على مرسم (كلية الآداب والعلوم) وتدريب الطلبة. وقد ترك في نفوسهم احلى الذكريات وأجمل الإنطباعات التي لاتنسى ، ممن كانت لديهم اهتمامات فنية ، منهم (مظفر النواب) و(حياة جميل حافظ) و(سافرة جميل حافظ) و(طارق مظلوم) وغيرهم.

• ساهم مع تسعة فنانين بإقامة معرض للفن العراقي المعاصر في بيروت عام 1965 وأقام معرضاً شخصياً لأعماله عام ( 1936 ) ومعرضاً آخر عام 1951 . أقام معرضاً مشتركاً مع فنانين اثنين عام 1960 .

• عضو جمعية الفنانين العراقيين وعضو في نقابة الفنانين العراقيين.

• كان طلبته يلتفون حول استاذهم  الرائد الفنان ألأستاذ (حافظ الدروبي) كالسوار في المعصم. وكانت تجمعهم الفة عميقة صادقة. فكانوا يمارسون فن الرسم  من خلال قيامهم برسم النماذج (الموديلات) الشخصية والطبيعة. وكان يشجعهم على القيام بسفرات جماعية وبكامل معداتهم الى بساتين ألأعظمية والفحامة لرسم الطبيعة الخلابة.

• كان مرسمه في دارة  ملتقى فكريا وفنيا للكثير من اساتذة الكلية وللمثقفين من خارج الكلية. وكان من بين أبرز الحضور الاستاذ الدكتور (غازي عبدالوهاب درويش) شقيق زوجته والاستاذ (محمد علي مصطفى) الآثاري المعروف والدكتور حسن الجرجفجي. وكان يشارك أحيانا في تلك اللقاءات الشاعر (عبدالوهاب البياتي). وكانت مشاركة ألاستاذ (محمد علي مصطفى) ذات أهمية قصوى حيث قام بتزويده بالمعلومات ألآثارية والتأريخية التي أعانته على إستكمال متطلبات لوحة (الموكب البابلي) العملاقة خصوصا ما يتعلق بأنواع ألبسة الجنود وهيئاتهم وأسلحتهم وما شاكل ذلك. وخرجت تلك اللوحة الفريدة بكامل دقائقها وتفاصيلها التي تشير الى مقدرة الفنان (حافظ الدروبي) .

توفى رحمه الله عام 1991.

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار