8
مايو
2021
شخصية من بلادي .. الوزيرة نزيهة جودت الدليمي
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 83

 

بغداد/ اعداد موفق الربيعي

الناشطة والوزيرة نزيهة جودت الدليمي ، ولدت في محلة البارودية بغداد عام 1923 ، ناشطة في حقوق المرأة، وإحدى رائدات الحركة النسوية العراقية وأول وزيرة عراقية كما أنها أول امرأة تستلم منصب الوزارة في العالم العربي. بعد إكمال دراستها الابتدائية والمتوسطة انتقلت عام 1939الى(الثانوية المركزية للبنات) لإكمال دراستها الإعدادية.

* دخلت كلية الطب عام 1941 بعد تخرجها عينت في المستشفى الملكي لقضاء فترة الإقامة ثم نقلت الى مستشفى الكرخ وفي هذه الفترة تعرضت الى الملاحقة من قبل التحقيقات الجنائية بعدها نقلت الى محافظة السليمانية ومن ثم نقلت مرة أخرى الى كربلاء ومن ثم الموصل في بعثة حول مشروع تقصي عن مرض البجل وهو مرض من أمراض الصحة العامة الشائعة في التجمعات السكانية الواقعة قرب المياه، ومن ثم الى الاهوار ومدينة عانه.

* بعد فشل حركة رشيد عالي الكيلاني وكانت يومها تدور مع زميلاتها وزملائها على البيوت وتجمع التبرعات, لدعم الجيش العراقي في الانتفاضة ضد الاستعمار .

* بدأت نشاطها السياسي في أواسط الأربعينيات، في جمعية نسائية اسمها "جمعية مكافحة النازية والفاشية". وكانت رئيستها طالبة الحقوق فيكتوريا نعمان، التي أصبحت فيما بعد أول مذيعة في الإذاعة العراقية .

* عام 1948، وبعد أن تخرجت طبيبة، انتسبت إلى الحزب الشيوعي العراقي، وأصبحت عضوة في اللجنة المركزية للحزب.

* انضمت إلى الحزب الشيوعي العراقي عام 1948.

* حضرت المؤتمر النسائي العالمي في كوبنهاكن عام 1953.

* أسهمت بشكل فاعل في حركة السلم العراقية، وكانت عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر انصار السلام الذي التأم في بغداد يوم 25 تموز 1954. وفي ما بعد اصبحت عضوا في مجلس السلم العالمي.

* شغلت منصب وزيرة البلديات في حكومة عبد الكريم قاسم. م. شغلت منصب الوزارة عام 1959حين قبلت دعوة رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم.

* ساهمت في تأسيس "رابطة المرأة العراقية"، التي يعود إليها الفضل في إصدار قانون الأحوال الشخصية سنة 1959.

* بعد خلاف عبد الكريم قاسم مع الشيوعيين، أصبحت وزيرة بلا حقيبة.

* سافرت إلى موسكو، وسمعت من هناك بالانقلاب الذي أودى بحياة عبد الكريم قاسم في شابط 1963.

* بعد ثورة 8 شباط 1963، أصدرت محكمة الثورة في 4 نيسان 1964 حُكماً بإعدامها، ثم خفف الحكم إلى المؤبد مع الأشغال الشاقة، ثم أُعفي عنها لاحقا وسمح لها بالعودة إلى العراق.

* انتقلت من موسكو إلى براغ، وساهمت في تشكيل حركة الدفاع عن الشعب العراق مع الشاعر محمد مهدي الجواهري وفيصل السامر وشاكر خصباك.

* عام 1968 عادت إلى بغداد، وعملت ضمن كوادر الحزب الشيوعي بشكل سري، وفجعت بموت شقيقها، ومن ثم مرض والدتها وموتها.

* عام 1979 غادرت العراق ثانية، وعاشت في ألمانيا (مدينة بوتسدام).

* قرر مجلس الحكم المحلي تخصيص مبلغ 750 دولاراً كراتب تقاعدي لها ابتداء من أول نيسان 2004.

* عام 2009 أصدر مجلس الوزراء العراقي توجيها لأمانة العاصمة العراقية بغداد بإقامة تمثال لنزيهة الدليمي لتعتبر أول شخصية نسوية يُقام لها تمثال في العراق .

* أعمالها

- كان لنزيهة الدليمي دور كبير في صياغة قانون الأحوال الشخصية العراقي عام 1959 والذي اعتبر القانون الأكثر تقدما في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحقوق التي منحها للمرأة.

- كان لها دور في إنشاء مدينة الثورة شرق بغداد .

- وزّعت قطع الأراضي في منطقة الشعلة عندما كانت تشغل منصب وزيرة البلديات.

- إضافة إلى ذلك كانت نزيهة ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة في العراق.

توفيت نزيه الدليمي .. رحمها الله عام 2007./انتهى

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار