22
مارس
2021
شخصية من بلادي ... الملحن طالب غالي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 110

بغداد/ اعداد موفق الربيعي

الملحن والشاعر طالب غالي الضاحي ، ولد في منطقة مناوي باشا في محافظة البصرة عام 1937 ، بدأ مشواره منذ الطفولة بكتابة الشعر، حيث يعتبر واحد من الملحنين العراقيين البارزين لما قدمه من الحان رائعة علقت في ذاكرة العراقيين في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

* دخل المدرسة الابتدائية في المناوي باشا ثم استمر بدراسته في متوسطة العشار وشاءت الصدف أن فتحت دار المعلمين الابتدائية في البصرة بنفس العام الذي أنهى به دراسته، ولضيق الحالة المادية لعائلته واختصارا للوقت دخل الدار ليتخرج منها عام 1959 بعد ذلك ليساعد في إعالة إخوانه.

* في دار المعلمين أخذت حياته منحى آخر واتجه إلى الأدب والشعر، حيث وجد في معلم اللغة العربية الأستاذ رزوق فرج رزوق التشجيع، فنشر أول قصيدة في نشرة الدار وهي نشره دورية تصدر عنها.

* إلتقى في بداياته بالشاعر محمد سعيد الصكار حيث أصبحا أصدقاء والذي شجعه على الاستمرار في كتابة الشعر، وفي عام 1974 صدر له ديوان شعر بعنوان "حكاية لطائر النورس" عن وزارة الثقافة والاعلام، كما له العديد من القصائد التي لم تطبع.

* تعلم العزف على آلة العود على يد الفنان ياسين الراوي عام 1958، أثناء دراسته في دار المعلمين حيث تلقى دروسا في الموسيقى وقتها.

* تعلق بالعود وبدأ العزف عليه والغناء، بعدها تأثر بالفنان حميد البصري الذي كان له الأثر الكبير عليه، حيث تعلم منه المقامات وتفرعاتها.

* انضم إلى فرقة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية كعازف ومطرب في العام 1961 .

* كان عضواً في الفرقة البصرية التي تشكلت عام 1964، وقد كتب ولحن للفرقة العديد من الأغاني، والتي وقدمت على مسارح البصرة في وقتها.

* أشترك في برنامج وجوه جديدة الخاص بالمواهب الغنائية عام 1968 في بغداد وقدم أغنية "العيون النرجسية".

* بسبب انتمائه السياسي ضمن الحزب الشيوعي العراقي وبعد الهجمة الشرسة للنظام الحاكم في العراق على الأحزاب التقدمية والمعارضة لسياساته عام 1979، قرر طالب غالي الرحيل عن مدينته البصرة التي أحبها كثيراً وتوجه إلى الكويت لقربها منها، وبدأ من هناك مشوار مفعم بالإبداع والألحان الجميلة.

* تعاون جمعه بالفنان فؤاد سالم، واستمرت الرحلة هذه لغاية 1985 حيث لحن حوالي 25 أغنية للفنان فؤاد سالم، أهم ما قدماه سوية في تلك الفترة رائعة بدر شاكر السياب غريب على الخليج وكذلك قصيدة محمد مهدي الجواهري دجلة الخير.

* لحن طالب غالي العديد من الأغاني السياسية التي تغنت بحب الوطن والتي كانت تمثل حقبه مهمة من تأريخ العراق السياسي المعارض لنظام صدام حسين، ترك طالب غالي العراق وعاش في بلدان المهجر ليستقر حالياً في الدنمارك. ومن اهم الفنانين الذين لحن لهم .

- فؤاد سالم

- رياض أحمد

- سعدون جابر

- سيتا هاكوبيان

* رحلته مع المسرح الغنائي والأوبريتات : انبثقت فكرة تقديم الأوبريت الغنائي عن طريق لقاء جمع الفنانين والأدباء في البصرة لمناقشة تقديم عمل موسيقي كبير يتخطى الأغنية الفردية وقد حضر هذا اللقاء محمد سعيد الصكار، ياسين النصير، حميد البصري، قصي البصري و علي العضب .

- قدم أوبريت بيادر خير، حيث يعتبر هذا الأوبريت اللبنة الأولى المهمة والمؤثرة في تاريخ المسرح الغنائي العراقي وعلامة من علاماته المميزة.

- قام بتلحين أوبريت المطرقة الذي قدم في 1/5/1970 بمناسبة عيد العمال العالمي في بغداد – قاعة الخلد، حيث كتب كلمات الأوبريت الشاعر الكبير علي العضب.

* أعماله في مجال المسرح الغنائي والأوبريتات

- أوبريت المطرقة / تأليف علي العضب - اداء مجموعة الفنانين من اخراج قصي البصري 1970.

- المسرحية الغنائية العروسة بهية / تأليف علي العضب - اداء مجموعة الفنانين من إخراج قصي البصري 1971.

- اغنية يا ارض ربنا خضره لمسرحية ليالي الحصاد - اداء رياض احمد اخراج قصي البصري 1973.

- اغنية لمسرحية المفتاح - اخراج لطيف صالح 1973.

- بعض المقاطع الموسيقية لمسرحية مؤسسة الجنون 1973.

* الاغاني التي لحنها:

- ( عمي يابو مركب / ام راشد / غريب على الخليج / دجلة الخير / هلا يا بلام / نلي ) غناء فؤاد سالم.

- ( عاد الربيع ) سيتا هاكوبيان

- ( طاح الندى يا كصيبة ) مائدة نزهت

- ( هلله هلله يا سمه ) سعدون جابر

- ( ياشبيبة توحدي أغنية لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي  / كليليكاوا / صندوقنا العالي / إجاك الواوي ) تأليف علي العضب.

* أنجز أخيراً  عملاً موسيقياً غنائياً، يتغنّى بحبّ الوطن، النص الشعري من تأليف الشاعر خلدون جاويد، وقد اشترك في أدائه نخبةٌ من طالبات وطلّاب كلية الفنون في البصرة

* عن الموسيقى والشعر يقول ( أحببتُ الموسيقى والشعر، كونهما انبعاثٌ روحيّ لدواخل المرء ونداءاته، ليس هناك أروع من الشعر حين ترافقهُ الموسيقى، هما توأمان يمنحان الحياة اشراقاً ومتعةً ونضارةً، والإنسان بدونهما سيعتريه الصدأ، وأمّةٌ بلا موسيقى أمّة بلا هويّة، كجذع شجرة متيبّس، لهذا كلّه سأختار هذا المسار ./انتهى

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار