سامعين بيها هاي الحچاية لو لا؟
قـد تعني:
• لا تخبص الجو ..
أو تعني:
• لا تسوي مشاكل ..
أو أنها تعني:
• لا تروح زايد ..
وربما تعني:
• نعرفك ونعرف قدراتك ..
وتعني أيضاً:
• وأنت قبل شسويت ..؟
أو إن لها معان أخرى ضمن هذا السياق ..
وأنا أضع هذه "الحچاية" عنواناً لرسالة أوجهها إلى بعض البصريين خصوصاً بعد أحداث البرلمان المؤسفة جداً في الليلة الماضية "ليلة الجمعة" الرسالة:
[لا تُـدخِـلوا البصرة في دهاليز صراعات لا تخدم المدينة، ولن تحقق تقدماً فيها ..
لا تشوهوا صورة مدينتنا الجميلة وهي تخطوا لأن تكون أكثر جمالاً إن شاء الله تعالى ..
إن أردتم التنافس ليكن تنافسكم "موضوعياً" وشريفاً، قولوا: إن ما تحقق في البصرة كذا وكذا، لكن طموحنا أكبر ولدينا القدرة على أن نحقق هذا الطموح لتصبح البصرة كذا ..
هذه الطريقة البصرية "البرحية" التي يجب أن يكون عليها أهل البصرة بعيداً عن أساليب السياسيين العراقيين البدائية التي لم يجنِ منها العراق سوى المزيد من الخراب والفقر والتراجع والضياع وقلة القيمة بين الشعوب والذلة والمهانة.
أنا لا أُنكر حبي وتقديري للأخ (أسعد العيداني) المحترم كما لا أنكر حب كل مَـن عمل من أجل المدينة بأي مستوى كان مثل الدكتور (خلف عبد الصمد خلف) لكني أُحب البصرة أكثر ..
أُحب مدينتي: بتاريخها، بثقافتها، بمدنيتها، بما بقي من طبيعتها التي كانت خلابة، بأهلها البسطاء، بمناطقها في المركز والأقضية والنواحي ..
وأُريد لها أن تستعيد عافيتها التي فقدتها بسبب السياسية الصدامية الإرهابية السابقة وبسبب الجهل والفشل والفساد الحكومي بعد العام (٢٠٠٣)، وأرى أن الأخ العيداني عمل ويعمل بجد وإخلاص ومثابرة على ذلك محققاً نجاحات يجب أن نقدرها ونشيد بها وندعمها وندعم معها هذا الرجل النبيل ..
وعلى عقلاء المدينة وعلية قومها وأهل الحل والعقد فيها أن يدعموا الأخ العيداني لأسباب كثيرة ليس من المصلحة الحديث عنها صراحة في هذا التوقيت بالذات ..
"البصريون أغلبهم مع الأخ العيداني ومع إنجازاته".
أنا أثق بحب البصريين جميعاً لمدينتهم ومن عمق هذا الحب أقول لهم:
لا تفرطوا بالأخ العيداني فيتسلط علينا رعاع أحزاب المركز وعتاتهم وجهالهم
لا تفرطوا بالأخ العيداني ليأتينا مَـن هب ودب وخب بسابقة أنه قاتل وبشهادة مزورة و بـ "چهرة" واحد "أثول" لينظر بروسنا عن الواقعية السياسية.
يا بعض أهل البصرة يا أحبابنا الغالين "گـعدوا راحة"]




التعليقات