عتاب تأخر كثيرا..
وأسئلة محفوظة بالقلوب ذكريات حزينة.
عتاب الاهل ..يحتاج علاج .
عتاب الصليب .عتاب الحبيب .
عتاب عند شمس المغيب .
عتاب مؤلم جدا عندما يتحول الحبيب غريب.
بين الشناشيل والاجراس.
لقلق أضاع عشه ...وماعاد يعود بموسمه..
الخور اسقف عماد يلدا اقليميس.
اخرج أوراقه الحزينة.
فيها اسرار قلوب كلما ذكر اسم البصرة ،عزفت عيونهم اغنية الدموع دموع الحنين للبصرة واهلها ..
نوال اجويد أوقفت مشحوفها امام الكنيسة. تراقب .. الشناشيل والاجراس ..تذكرت
حكاية وطن والاف الحكايات .
الاجراس واللقلق ..
لاصوت يسمع ولا لقلق يرجع ..
النداء من أنغام الاجراس الصامتة لايسمع له الصدى ..
كان الناقوس قلب كبير يعلن المحبة
تحت الشمس للجميع .كان ينبض بالسعادة عندما يقرع ..
فمتى تقرع أجراس العودة..
سعادتنا ان نغني الان الان وليس غدا
أجراس المحبة تسمع..
اقدم شكوى رسمية على جميع إخوتنا المسيحيين الذين هاجروا عن البصرة ولم يغادرواقلوبنا...عليكم العودة لدياركم فأن القلوب تنتظركم..
على حبيبتي التي اشتريت لها صليبا ولم أجدها. كم اشتقت لفنجانها لمرارته والشوق لشهد اللقاء،.
بصرتنا ماعذبت محب .
فلماذا نعذب بعضنا ...
شكوى فيها لوعة محبة
وفيها شوق كبير لفقدان جزء من انسانيتنا افتقدناه منذ،زمان طال عذابه ..
جزء مهم من جسد المدينة غادر بعيدا عن شمسنا..
الوان جميلة انطفأت..
اغاني موسيقى ..النادي الاثوري . .نادي الأرمن ..
شجرة الميلاد مظلمة دون ثمار..لاصوت للكيتار..
اشتقنا لطعام الاحبة ..للكيك..للجلوس عند ابواب الجيران...
إلى اشياء كثيرة ..
نوال تحاور الصليب الذي كثيرا من شبابنا وشاباتنا كانوا يحملونه على صدورهم سرا ..
اليوم في اتحاد ادباء وكتاب البصرة كانت الأمسية لها طعم الحنين الحزين ..
تذكرت ماري وظلالها وصدرها الذي رضعت منه طقوس حب لاتفرق بين الافواه العطشى الجائعة وأفواه التقبيل. .
من أروع امسيات المحبة ..ليس هنالك اي احد من الحاضرين لم يفقد عزيزا ..
شكرا Vartan Decran ارسل لي بطاقة دعوة عرس حزين دون أن تحضر سيتا هاكوبيان ..او سوريك..او انترانيك .وخاجيك وابويونان وساكو ستوديو هايك..كنا نعيش معا تجمعنا محبة الوطن ..
جذوركم وجذورنا في تربة واحدة شربت من نفس الشط واكلت نفس الطعام ..
كانت هنا امي الثانية وبقي اسمها يعيش معي في رواية ظلال ماري ..
من اجمل الامسيات فعلا ..أمسية حميمية بذكريات شركاء الوطن. ..
الجميع كانوا سعداء ..




التعليقات