أسئلة كثيرة تردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول جدوى النشر بين فترة وأخرى، والتذكير بالمنشآت الرياضية المتوقفة والمتلكئة، وهل ستجدي إشارات التذكير ونشر المقالات فائدة تذكر لتعيد الأمورالى نصابها وينتهي عصر الاهمال الذي تسبب في هدر مئات المليارات على منشآت وملاعب لا تزال مجرد هياكل متآكلة منذ خمس عشرة سنة أو أكثر؟!
الحقيقة أن الاجابة التي سأوردها هنا تنقسم الى شقين في غاية الأهمية، وعلى من يقرأ أن يتابع بدقة متناهية لتكتمل لديه الصورة الوافية عن مقالاتي التي ستستمر في التذكير والاستعراض ولن تتوقف إطلاقا، طالما كنا نسير على نهج وطني ثابت قوامه الحرص والمسؤولية .
فقد وضعنا أمام ناظرينا مسؤولية الكلمة والإعلام المهني الهادف الذي يتناول القضايا المهمة في ميدان الرياضة بضمير مرتاح واصرار على التصحيح ولم نكن نكتب لاستهداف مؤسسة أو لممارسة الضغط من أجل الضغط فقط، بل لتصحيح المسار وعدم ترك منشآتنا الرياضية التي هي بالأساس ملك لشعبنا في حالة يرثى لها، ويجب أن يتحمل من كان سببا في هدر المال العام واستنزاف الوقت والجهد مسؤولية فعلته .
والجانب الآخر، الذي يجب أن نطلع جمهورنا عليه، هو أن صوتنا الذي يمثل صوت الأسرة الرياضية وجمهورنا الكريم الذي يطمح الى أن يرى جميع المنشآت الرياضية وقد اكتملت على أفضل وجه قد وصل الى أعلى المستويات في الدولة، وأن فتح ملف المنشآت المتعثرة والمتوقفة سيكون أقرب مما تتصورون .
وعلينا جميعا أن نكون يدا واحدة تقف مع المنتج المبدع وتشيد بإنجازه، وفي الوقت ذاته لا تسكت أبدا عن أي تلكؤ أو خلل ومن يسير في درب الحق والفضيلة بحجج قوية سيكون قويا صلبا أمام ترنح وانهزامية المفسد وكل من يريد العبث بمقدراتنا .
ندرك تماما أن حكومتنا الجديدة قد أخذت على عاتقها محاربة الفساد ودحر محور الشر الذي استنزف أموالنا وقدراتنا، وقد كرر السيد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن ضرب رؤوس الفساد وإنهاء جميع الملفات لن يكونا حكرا على جانب دون آخر .
وطالما كانت الرياضة متنفسا لشعبنا وأبطالنا فهي تستحق منا كإعلام رياضي، أن نكون أهلا لهذه المهمة وأن نبقى أوفياء لمسؤولية الكلمة، فلا نجامل على حساب المال العام، ولا نصمت أمام مشروع متلكئ أو منشأة تحولت بفعل الاهمال إلى شاهد على هدر السنوات والأموال .




التعليقات