كتب … عباس الزركاني
يُعد المدرب العراقي حسن أحمد واحداً من أبرز المدربين المحليين الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة العراقية، بفضل شخصيته الهادئة وقدرته على صناعة الفرق التنافسية رغم محدودية الإمكانيات، حتى لُقب بين الوسط الرياضي بـ”عاشق التحدي“.
و حسن أحمد المولود في عام 1 يوليو 1956 في بغداد يمتلك مسيرة تدريبية طويلة وحافلة بالنجاحات،جعلته من الأسماء التي تحظى باحترام واسع في الوسط الكروي العراقي. عرف عنه اعتماده على الانضباط التكتيكي، والعمل النفسي مع اللاعبين، إضافة إلى قدرته على بناء فرق شابة تنافس الكبار رغم الفوارق المالية والفنية ،
بدأ حسن أحمد رحلته في عالم التدريب بعد مسيرة كلاعب، ليتحول سريعاً إلى واحد من المدربين الذين يجيدون التعامل مع الظروف الصعبة، حيث قاد العديد من الأندية العراقية واللبنانية، وحقق معها نتائج لافتة.
ومن أبرز المحطات التي صنعت اسمه، تجربته مع نادي النفط، عندما قاد الفريق للمنافسة بقوة على لقب الدوري العراقي، وحقق معه المركز الثاني في إنجاز تاريخي للنادي، بعدما جمع الفريق نتائج مميزة وأصبح منافساً دائماً أمام الأندية الجماهيرية الكبيرة. كما نجح في تثبيت النفط ضمن فرق المقدمة لعدة مواسم، وهو ما عزز سمعته كمدرب يجيد بناء المشاريع الفنية طويلة الأمد.
كما كانت له تجارب ناجحة مع أندية الطلبة والكرخ والنجف والميناء وكربلاء ونفط ميسان والكهرباء، إذ تمكن في أكثر من محطة من انتشال الفرق من ظروف صعبة وتحويلها إلى فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب.
ولم تقتصر نجاحاته على الأندية فقط، بل عمل أيضاً مع منتخبات الفئات العمرية العراقية، وأسهم في اكتشاف وصقل العديد من المواهب التي واصلت حضورها لاحقاً في الكرة العراقية.
ويؤكد المتابعون أن سر نجاح حسن أحمد يكمن في قدرته على التعامل مع الضغوط، وقراءته الجيدة للمباريات، فضلاً عن اعتماده على الواقعية التكتيكية والروح القتالية، وهي صفات جعلت الفرق التي يدربها تظهر دائماً بروح تنافسية عالية.
ورغم تنقله بين عدة أندية، بقي حسن أحمد مدرباً يبحث عن التحديات الصعبة، ويؤمن بأن العمل الجاد قادر على صناعة فريق ناجح مهما كانت الظروف، لذلك استحق لقب “عاشق التحدي” عن جدارة.
قاد حسن أحمد عدة أندية عراقية ولبنانية، وحقق نتائج بارزة خصوصاً مع نادي النفط، كما عمل مع منتخبات الفئات العمرية العراقية. وهو معروف " بلقب الشاطر " حالياً مدرب نادي الكهرباء في دوري نجوم العراق./ انتهى
التعليق عبر فيسبوك