بُركان الذكريات  

عنيد ٌومخادع ٌ

جدا ً

قبل دمعتين ِ

من بعد إشتداد ِ

الحنين ِ

كلُّ حيز ٍ

حولي  يكاد

يتذمر ُ

أروقة الليل ِ

لا ينيرها سراج زيته ُ

دماء ٌ

 على ارصفة الطرقات ِ

تَشَظت

ظلما ً

كم ثَقُلت ْ بدِمائُنا

 رقابُكمُ اللعينة ُ

أيها اللكع

منذ ُ عقود ٍ

وعقارب سَاعتي

انين ٌ

 بلا هوادة َ

 تَقرع ُ

أثخَنت ُشَراييني

تَقطيع ٌ

كَم ْ

حاولت أن اُدغدغ َ

 ما ينقذني

 لمْ افلح ْ

قهقهة الزمان

اغتيلت

تفر ُمني

مُستنفرة ٌ

لاشي ء

 يُقلقني سوى

بعض تطلعاتي

للسكون  دَبيبٌ

من المجهول ِ

بعد منتصف الليل ِ

 يُباغتني 

احاوره ُليلي

ونهارا ً يُنكرني

ارديتي  اخالُها

مِسخٌ

أو جان في متاهات

اللامبالات  تترصدني

عن كثب ٍ 

شيء ٌما يريد ُ

 عِناقي

كم لصداه ترددٌ

اظنه يقول

 مَاذا لو َ

الغيت ُ جميعَ

عَناوينك َ

أو هجرا جميلا

لااخلفه ُ

وعَدتُك َ 

فما عادت قواكَ

تَمنحكً وضوح

الرؤية

متهالك أنت

ذكرى إنسان

سَمح ٌ 

عصاة موسى ليس

بمقدورك إطلاقا ً

أن عليها تتوكأ

آه ٍ آه

اقبيتي أضحت سَرابا ً

ترانيم سومرية

لاتشفي جرحا

معقل ُ حزن ٍ

وقلاعُ نحيب ٍ

ماذا لو جئتني

ملتمساً سَماعِ

قصيدة ٍ

لم تكتب 

قط ُ