24
فبراير
2026
( الذكاء الاصطناعي والأدب ، قراءة في التحولات والتحديات الجديدة ) محور محاضرة القاص باسم القطراني في رابطة مصطفى جمال الدين الادبية في البصرة
نشر منذ 3 ساعة - عدد المشاهدات : 12

البصرة / المرسى نيوز

 ضيفت  رابطة  مصطفى جمال الدين الادبية في البصرة  القاص والروائي باسم القطراني  في محاضرة بعنوان ( الذكاء الاصطناعي والأدب ، قراءة في التحولات والتحديات  الجديدة ) ،    ضمن برنامجها الثقافي الرمضاني السنوي ، في مقر الرابطة  بحضور عدد من  المثقفين  والادباء والكتاب .

وبدأ  رئيس الرابطة  ومقدِّم الجلسة  ومديرها الشاعر محمد مصطفى جمال الدين بكلمة  ترحيبية  وتقديم  الضيف ، بعدها استمع الحضور لصوت الشاعر الكبير السيد جمال الدين ، في مقطع من قصيدة ( من امس الأمة إلى غدها ) .

والقى رئيس الرابطة  الشاعر محمد مصطفى جمال الدين  كلمة  قال فيها  ، يسرّنا أن نستضيف قامةً سردية عراقية متميزة، القاص والروائي باسم القطراني، الذي أسهم عبر تجربته القصصية والروائية في إغناء المشهد الأدبي برؤى إنسانية عميقة، ولغةٍ سرديةٍ مشغولةٍ بوعيٍ فنيٍّ وحسٍّ معاصر.

واضاف :" لقد عرفه الجميع من خلال نصوصه التي تلامس تحولات الإنسان العراقي، وتلتقط تفاصيل الواقع بصدقٍ وجمال، وتطرح الأسئلة الكبرى بلغةٍ هادئةٍ ونافذة. وهو اليوم يحلّ بيننا محاضرًا في موضوعٍ يمسّ جوهر اللحظة الثقافية الراهنة.

ولفت جمال الدين  الى ان  عنوان المحاضرة (الذكاء الاصطناعي والأدب: قراءة في التحولات والتحديات الجديدة) هو عنوان يضعنا أمام أفقٍ معرفيٍّ جديد، تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الإبداع، والعقل الخوارزمي مع الحسّ الإنساني. مبينا " لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مفهومٍ تقنيٍّ أو ترفٍ معرفي، بل أصبح واقعًا فاعلًا يتدخل في مجالات الحياة كافة، ومنها الحقل الأدبي. فالخوارزميات اليوم قادرة على توليد النصوص، وتحليل الأساليب، ومحاكاة الأصوات السردية والشعرية، بل والمشاركة في صناعة المحتوى الثقافي. وهنا يبرز السؤال الجوهري: أين يقف الإنسان المبدع في ظل هذه التحولات؟.

وبدأ القاص باسم القطراني محاضرته " إن دخول الذكاء الاصطناعي إلى عالم الأدب يفرض تحولاتٍ عميقة؛ فهو من جهة يفتح آفاقًا جديدة للبحث والتحليل، ويساعد الكتّاب في تطوير أدواتهم، ويوسّع دائرة التلقي والنشر. لكنه من جهةٍ أخرى يطرح تحدياتٍ أخلاقية وجمالية وفكرية، تتعلق بأصالة النص، وملكية الإبداع.

واضاف :" فالأدب في جوهره ليس مجرد تركيب لغوي، بل هو وجدان وتجربة ومعاناة وذاكرة جمعية، هو انفعال الإنسان أمام العالم. ومن هنا تتجلّى المفارقة: هل يمكن للآلة أن تحاكي الإحساس؟ وهل يكفي الإتقان التقني ليكون النص أدبًا حيًّا نابضًا؟

وفي نهاية  المحاضرة  " شارك  عدد من  الحضور بمداخلات واسئلة  ،  اجاب عليها  المحاضر ، وفي ختامها  تم  تكريم القاص باسم القطراني : بشهادة مصطفى جمال الدين التقديرية قدمها له رئيس  الرابطة./ انتهى


صور مرفقة








أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار