تشرفت أني كنت محرراً معه لصفحة مرافئ البصرة بصحيفة البصرة قبل عام
2003 ، وكنا نقضي الوقت بالمزاح لأنه
دائماً متفائل و مرح .
كان يحب قراءة كتاباتي خاصة بالتحقيقات التراثية و الشعبية و طلب مني
السماح بالاقتناء منها لكتاباته في جريدة القادسية التي كان مدير مكتبها بالبصرة .
كم كان متواضعا رحمه الله ، قبل عام اتصل لإجراء مقابلة معي بوكالة المرسى نيوز ، حول الإعلام و
مقدمي و مذيعات الفضائيات وقال انت افضل من تحدث بالرد على أسئلتي .
رحمه
الله وأسكنه فسيح جنانه .




التعليقات