|| الامن الايراني يعتقل 30 جاسوسا وعميلا داخليا يعملون لصالح اسرائيل وأمريكا ||

20
يناير
2026
ما أشبه اليوم بالبارحة .!!! محمد حنون
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 104


الأحداث التي تشهدها المنطقة وسوريا اليوم تثير الكثير من علامات الاستفهام والقلق فبعد انحلال وانصهار قسد بطريقة مريبة والسيطرة على السجون ثم هروب أعداد كبيرة من سجناء داعش كلها تطورات لا يمكن النظر إليها كوقائع منفصلة أو عفوية.

الأكثر إثارة للدهشة هو الموقف الأميركي قوات قريبة من مسرح الأحداث تقف على التل تراقب دون أي تحرك فعلي على الأرض في وقت يتزامن ذلك مع انسحابها من قاعدة عين الأسد ومع أحداث إقليمية أخرى أبرزها التظاهرات الواسعة في إيران والتدخل الأميركي بأسلوب العصا الغليظة لفرض توازنات معينة.

كل هذه المعطيات تقود إلى سؤال خطير هل نحن أمام إعادة إنتاج لسيناريو 2014 ذلك العام الذي شهد سقوطا "مدويا "للمدن العراقية وانهيارا" أمنيا" مفاجئا" وسيطرة سريعة لعناصر داعش وسط صمت دولي مريب وحسابات إقليمية معقدة.

التاريخ لا يعيد نفسه حرفيا"لكنه غالبا"ما يعيد أدواته حين تتشابه الظروف وتتكرر الأخطاء وما يجري اليوم يوحي بأن المنطقة تقف مرة أخرى على حافة مشهد دموي ما لم يكسر هذا المسار قبل فوات الأوان.

وماذا ينبغي على العراق فعله.

أمام هذا المشهد المعقد لا يملك العراق ترف الانتظار أو الاكتفاء بالمراقبة ما ينبغي عليه فعله يبدأ أولا" بتعزيز الجبهة الداخلية سياسيا" وأمنيا"وتوحيد القرار السيادي بعيدا"عن الاستقطابات الخارجية كما يتطلب الأمر رفع الجاهزية الاستخبارية والعسكرية على الحدود ولا سيما مع سوريا لمنع أي ارتداد أمني محتمل أو محاولات تسلل لعناصر داعش.

وفي الوقت نفسه على العراق أن يتحرك دبلوماسيا" بفاعلية لا كطرف تابع بل كدولة معنية مباشرة بأمنها القومي تفرض حضورها في أي نقاش إقليمي أو دولي يتعلق بسوريا ومحاربة الإرهاب والأهم من ذلك استخلاص دروس 2014 بصدق . أن الفراغ السياسي والانقسام الداخلي والتكالب للحصول على المناصب والمكاسب  أخطر من أي عدو خارجي وأن الوقاية اليوم أقل كلفة بكثير من مواجهة الانهيار غدا".


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار