بصمت وبلا وداع غادرنا الصحفي المرحوم ريسان الفهد مخلفاً وراءه ارثاً صحفياً غلب عليه المشاكسات الصحفية التي لا تسيء الى اي شخص مهما علت درجته الوظيفية او صغرت ، وعلى الرغم من جراءة هذه المشاكسات الا ان المرحوم ظل محبوباً بين من يشاكسهم من المسؤولين وبين زملائه الصحفيين هذا بالإضافة الى تعالي الحب في صدور المواطنين الذين يتابعون مشاكساته فتجد التحيات وعلامات التشجيع بالمواصلة في كتابة مثل هكذا مشاكسات اين ما حل في الشارع او في الاسواق وحتى في الدوائر التي يكتب عن سلبياتها .

ويعود سبب هذه المحبة الى ان المشاكسات التي يكتبها كان ينشدها الجميع في بناء الوطن وخدمة الشعب وتحقيق اهدافه التي تتحقق في الرفاه والعدالة والمساواة ،فقد عاش الصحفي المرحوم ريسان الفهد محباً لوطنه مخلصاً لمهنته يكتب بشجاعة عن كل سلبية ويعضد كل ايجابية تخدم المواطن الضعيف والقوي المسؤول والعامل والكاسب والمرأة فكان حقاً من الصحفيين الذين يشار لهم بالبنان في الصحافة والعلاقة الحميمة في كل مفصل من مفاصل الحياة وكل ترنيمة في الصباح لا تخلو منها اذاعة بغداد في قراءة الصحف صباحاً .

ولا يسعنا في هذا الايجاز عن حياة حافلة بالعطاء الصحفي والانساني الا ان نترحم عليه من خلال ما تعلمناه من مسيرته ونترجمها الى رسائل عمل نبني فيها الوطن.