أُحبُّهُم ٠٠

:: (أموت عَلَيهُم) ::

أصدقائي النبلاء الأوفياء

بالكلمات أطمئنهم إنـّني ،

لا أزالُ على قيدِ الحَياة ..

وبصور الـ (أسوَد/ أبيَض) أعودُ بهم إلى

زَمَن صَداقة الصِدق ..

وأردِّد على مَسامعهم هوسات فرسان الحبَّوبي

وهتافات مُتظاهري ساحَة التحرير

وأناشيد شباب كربلاء

ليتأكدوا إنني ما زلت :

:::(إبن الناصريّه الما يطخ الراس..

.. للباكَو وَطَنهم باسم دين الله):::

أصدقائي الرائعين دَوماً

أشاكسُهم بالمُلوَّنات الساخِرَة

عساهُم يتذكّرون مَرحَنا ألجنوبي ،

 في درابين وگهاوي "ولايتنَه" الحنينَة

ثُمّ أطش أمامَهم قصائدَ الغزل

لأبوحَ لهُم أن قلبي ما زالَ يفيضُ عِشقاً

و(رويحِتي بَعَدهَه خَضرَه)..

لكن كاميرتي سَتظل عاطلةً عن البث المُباشر ،

حتى لا يَروا التَجاعيدَ التي قطَّعت وجهي ،

مثلما قَطـّعَ غلمانُ بريمَر خارطَة العراق

وحتّى لا تُقلِقَهم انحناءَةُ ظهري

مِن تراكُم المِحَن ْومَصائب الوَطنْ

وحتّى لا يُحزِنهم صَوتي الذي ..

لم يعُد قادراً على تكملَة هذا الاعتذار !!