28
يناير
2024
بحر حبر لا يكفي لمدحك يا علي ..!! بقلم : الصحفي غدير الجعفري/ النجف
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 157

ليست مجازفة في الحديث و لا طريقه مدح مني فمن أنا حتى أتكلم عن رجل كانت ولادته بإشراف بقعه ، و هي وسط بيت لله الحرام و بدخول إستثنائي بشق الجدار إلى نصفين ، ليسمى بعدها بأسم لم ينله أحد من قبل سوى الخالق الأعلى ، ليبدأ بعدها نور گراماته و فضائله يملىء وجودة ، و گما يقال بأن الفضل ما شهدت به الأعداء ، و هل يخفى أن أعداء أمير المؤمنين مدحوه و أثنو عليه بل التأريخ مملوء بالحديث عن ذلك ، و هم لا يجاملون بل البعض مرغم على ذكر حقيقه ، أوضح من شمس النهار فهل يخفى علمه .!!؟؟ أم شجاعته ..!!؟؟ أم يخفى إنه فاتح لباب خيبر أم قاتل عمر بن ود العامري ..!!؟؟ ، و هنا أود أن اذكر قول  بنت عمر ..

 (لو گان قاتل عمر غير قاتله   لكنت أبكي عليه آخر الأبد ،

لكن قاتله من لا يعاب به من كان يدعى قديماً بيضه البلد ) .

 و الكثير من أشجع الفرسان و أقواهم قد نالو حتفهم و كانت نهايتهم تحت سيفه المنزل من السماء على يد جبرائيل ( عليه السلام ) .

لكن حينما نتكلم عن شجاعة و قوته فهي لا تنتهي و لا توصف و من المهم أن لا ننسى لطفه و إحسانه و خلقه الرفيع ، مع الفقراء و الأطفال و النساء و الشيوخ و الكتب التاريخية ملئ بذألك وأي كتب نحتاج فنحن نعيش گراماته يومياً ، و هل يخفى أن بيته مجاور لمسجد الكوفه و ما يسمى قصر الأمارة مجاور له أيضاً ، أنظر اليوم من بقى و من أصبح مزاراً مخلد ليزوره سكان العالم ، من كل صوب تبركا بمكان سگنه مع بضعه رسول لله ( ص ) سيده نساء العالمين فاطمه الزهراء ( عليها السلام ) ، التي قال لله عنها أنها الكوثر في سوره الكوثر المباركة ، لتلد منه سيدي شباب أهل الجنة سلام لله عليهم ، و لتزهر هذه الشجرة المباركة لتملئ الكون بعطائها إلى يوم القيامة و تثبت دين لله على أرضه .

و هنا أعتذر عن الحديث عن هذه الشجرة كوني عاجز عن ذلك ، أنما سأذكر مقطع من حديث الكساء .

و عزتي و جلالي إني ما خلقت سمـاء مبنية ، ولا أرضاً مدحيـة و لا قمراً منيراً و لا شمساً مضيئة  ولا فلكا يدور و لا بحراً يجري و لا فلكاً يسري ، إلا لأجلكم و محبتكم .

أذا كان كل ذألك مخلوف لأجلهم إذاً أنآ لم أجازف حين أقول إن بحر من الحبر لا يكفي لمدح أبوهم علي ( عليه السلام ) .

الهم أرزقنا و أرزق شيعة أمير المؤمنين في مشارق الأرض و مغاربها ، حبهم و زيارتهم في الدنيا و شفاعتهم في الآخرة ./أنتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار