ايها الشريف وفي الازمان لا شرفُ
مِن مثلك اليوم كالينبوع اذ نغرفُ
شمس الطلوع وقد بانت حقائقها
عند الحسين وعند الفجر نعترفُ
قد بان منّا حلمٌ والعمر يشهدهُ
لو أنّنا سرنا في رَكْبك اللهفُ
لكننا بين الأعراب بينهمُ
قمر الليالي للحين ينخسفُ
فالله كلّ حينٍ اذ يؤدّبنا
بما جرتْ فينا الأحقادُ والخَرفُ
عذرا حسينا هذي حقائقنا
كأنّنا السامري عجلا به الأجوفُ!!!
التعليق عبر فيسبوك