12
يونيو
2021
حبشكلات. سياسية… بقلم.. جمعة الروضان/ البصرة
نشر منذ 6 شهر - عدد المشاهدات : 291

بداية السلام عليكم…

المشهد السياسي العراقي أصبح يدخل في أوج صراعاته السياسية والحزبية وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي…

داخليا بدأت المسابقات المارثونية بين الساسة والأحزاب وكل يحاول استقطاب الاخر عبر غزل سياسي معروف لديهم ومجاملات كثيرة وكبيره قد تشهد تحالفات قبيل الانتخابات القادمة…

وهذه التحالفات قد تحول المشهد السياسي لمشهد مربگ قد يطيح بالعملية السياسية برمتها ..وقد ترمي بضلالها على الشعب العراقي المسكين لذي ذاق الأمرين في حقب سياسية متعاقبة خلفت الدمار للبلد وأنهيار شبه كامل له…

لذلك لم تعد تلك الحقب السياسية مرحب بها خصوصا بين اطياف هذا الشعب واتحدي اي شخصيه سياسيه ينزل بنفسه للشعب ليقدم دعاياته الانتخابية او ينزل بين الشعب ليصارحهم ويقول لهم نحن سبب انهيار هذا البلد ونطلب منكم العفو والمعفرة…

كل ماقدمته الحقب السياسية هو دمار شامل او شبه قنبلة ذرية كالتي انفجرت في اليابان وخلفت ألاف الضحايا وعشرات المنازل بحيث دمرت كل شئ دب على وجه الارض…

نفس العملية لكن توجد قنبلة نووية من ساسة قد خبأت تحت الرداء لذي يستعطف الكثيرين من الشعب العراقي وهذا الرداء هو الرداء الديني الذي اتسم بالوحدانية الربانية والسكينة لدى كل الأطياف وبدون مسميات كل أطياف الشعب العراقي وجعلت منا أمم نتقاتل بيننا على منافع حزبيه مقيتة  تعمل لصالح دول مرادها دمار وذل هذا الشعب المسكين…

لذلك نشاهد الحراك الانتخابي بان مشتعل بين الفرقاء رغم اعتقادنا لحد الان لاتوجد انتخابات في العراق اما تؤجل لوقت اخر او يكون هنالك طارئ يحتم على الدولة تأجيلها…

لذلك نشهد النزاعات ونصب الأفكار بين كل الساسة وأصبحوا سادة مستضعفين يصلون الارحام ويتوددون للشعب عن طريق العملاء من أفرادهم…

اما خارجيا نجد التحركات الخارجية للساسة العراقيين باتت على قدم وساق وكل يطرب على ليلاه ..فاي ليلى تطرب العاشق وأي معشوق قد هام بهوى ليلى..

تحركات مارثونية لاستقطاب الإطراف وتقديم التنازلات بصفقات سياسية مشبوهة على حساب الشعب..

واغلبهم باتوا عملاء في العلن يغامزون تارة الولايات المتحدة الأمريكية وتارة يغامزون ابو ناجي وتارة إيران والسعودية.. 

والكل يحاول الرقص يمجريات ماتريده الدول لينعم بحفنة من الدولارات والغرض منها معلوم..

لذلك الصراخ بات يملأ الآذان والطرب بات يطرب الحي ..

وكل يغني…

 طربا وسكرنا بوحي احلامنا..

وشربنا من محض الحياة كمال..

ضعنا وضاع الليل بأكتاف الردى..

شقينا بدرب ومن شقى ينال……

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار