ذي
قار / المرسى نيوز
اعلن
عضو المجلس الاستشاري لمحافظة ذي قار صبري حامد الرميض عن تقديم استقالته الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بسبب المحاصصة الحزبية
التي عادت بأسوأ صورها.
وقال
الرميض بحسب ماجاء على صفحته الشخصية " لم يكن هروباً من تحمّل ِالمسؤولية ،
فقد حملناها في احلك ِوأشقِّ ظرف ٍمرَّت بهِ محافظتنا العزيزة وقد استطعنا ، وبحمد
الله ان نرسو َبها الى شاطئ الأمان على الرغم من تعدد جبهات المواجهة القاسية في
تلك الايام.
واضاف " لكنني اضطررت ُالان الى تقديم استقالتي من عضوية المجلس الاستشاري ، في لقاءنا الأخير مع دولة رئيس الوزراء في 24 / 5 / 2021 م ، مكتوبة ًبخط يدي ، بعد أن شرحتُ لرئيس الوزراء الحقيقة المرَّة التي تعيشها محافظتنا العزيزة وبدون المجاملات المعهودة ، وبحضور المحافظ ونائبه وأعضاء المجلس الاستشاري و اعضاء الطاقم التابع الى رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح
الرميض " هنالك أسباب كثيرة ، اقتطع ُمنها مايلي :
1- منذ الأيام الأولى طرحتُ عدة َاقتراحات لمعالجة الانفلات الأمني المُخزي الذي تُعاني منه المحافظة ولم يؤخَذ بها ، ولا حتى الالتفات اليها مع انَّ جانباً منها كان َكفيلاً بايجاد الحل اللازم .
2- يؤسفني ان اقول َوبمرارة ، أنَّ
المحاصصة الحزبية عادت بأسوأ صورها .
3- لا اعرف
، ماسبب منع او امتناع رجال الامن من اداء واجبهم القانوني المتمثل بفرض الاستقرار
والقانون وحماية الأرواح والممتلكات
العامة والخاصة رغم وجود رجال امن اكفاء ومهنيين وشجعان ، ومخلصين في عملهم ..
4- لم نستطع المشاركة في أيَّةِ فعالية ،
امنية اواقتصادية وغيرها ، ولم يمكننا الاطلاع على احالة او مراقبة او متابعة
المشاريع او كيفية صرف المبالغ اللازمة لذلك
.
5- لم يجر العمل على فتح اي ملف للفساد يتعلق بمسؤول فاسد سابق او حالي ، وذلك ماطالبت
ُ به بإلحاح باعتباره البوابة الحقيقية المؤدية الى الاستقرار وإعادة الثقة
واستتباب الامن .
6- لم نر َ
ايَّة محاولة لمتابعة او التحقيق في عمليات
الاغتيال والقتل والخطف التي جرت في المحافظة ، ولجميع الأطراف ، سواء ً منها
المتظاهرون او رجال الامن او الناس الآخرين
. /انتهى




التعليقات