1
مايو
2021
ريسان الفهد الانسان والصحفي العنيد .. بقلم عبد الامير الديراوي
نشر منذ 1 اسابيع - عدد المشاهدات : 46

في ذكرى رحيله الاولى:

لم يكن ريسان الفهد ذلك الصحفي الاعتيادي بل كان ذلك العنيد الذي لا يجارى فانا اقرب أصدقاءه واعرف خفاياه وإسراره .

فعندما كنا نخطط لموضوعات مشتركة نجلس لنضع خطة العمل لنبدأ بالتنفيذ فكان يختار الأصعب ولا ينتظر مني الموافقة ويبدأ العمل بعناده المعهود وفعلا كان يصل الهدف قبلي ..رغم حجم التعب الذي ألحظه عليه لكنه يقول لي أليس الصحافة هي مهنة المتاعب دعنا نتعب لنحقق هذه الشعار.

يروي لي رحمه الله حكايات كانت تصادفه أثناء مسيرته الصحفية، يصل فيها الى حد التصادم مع مسؤولين كبار في المحافظة او في الجامعة التي كان مسؤولا للاعلام فيها ، فكنت أشير عليه ان يخفف من لهجته الهجومية عليهم فيقول سأكتب ما أراه (وليكن الطوفان).

نعم كان ذلك العنيد الذي لا يخشى السلطات ويقول الحق ،دون ان يعبأ بكونهم يرضون او لا يرضون.

هذا الانسان كان رقيق كالنسمة الباردة في حر الصيف وكالندى عند حلول الربيع .

رحمك الله ايها الزميل العزيز الذي امتدت علاقتي به طويلا فلا يرانا احد إلا ونحن سوية حسدونا مرارا لكننا بقينا احبة حتى فجعت برحيله وانا الذي كنت قد اتصلت به قبل ليلة واحدة من الفجيعة قال لي انا بخير ولا تفكر .

رحلت وتركت قلوبنا دامية

 

 

 

 

 



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار