البصرة / المرسى نيوز
اكد امام وخطيب صلاة الجمعة بالبصرة للتيار
الصدري الشيخ عايد المياحي. بالرغم من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وانتشار رقعة
الفقر في بلدنا الجريح بشكل واضح التي تزامنت مع تفشي الوباء والأوضاع الأمنية المتردية"
ان مبادرة الصدر عبر منصات تويتر وغيرها من
المواقع الإعلامية والقنوات الإخبارية لتسهم في إنقاذ العراق من هذه الأزمة الراهنة
رسمت خريطة تصل بالعملية السياسية إلى ضفة النجاة وتضمن للشعب العراقي العيش الكريم.
وقال المياحي في مصلى التيار الصدري بمنطقة خمسه ميل " ولسائل أن يساءل لماذا يصر الصدر في بيانه الأخير
بأن يكون منصب رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة من حصته ولإجابة عن هذا السؤال يمكننا
إعطاء مقدمة بسيطة نصل من خلالها الى دقة التخطيط والوعي الهادف الذي يتميز به سماحته
دون سائر القيادات الدينية والسياسية" مبينا " حيث استطاعت جهوده المباركة تأسيس قواعد الإصلاح
والمشروع الرسالي الذي دعا اليه في مناسبات عدة بعد أن خبر الوضع السياسي عن كثب في
دعمه المباشر لمصالح الشعب والفناء بالهوية الوطنية التي يحاول البعض درسها وتغييب
معالمها تحت ركام الفؤية والحزبية.
واضاف" أن وعي هذا القائد هو ما جعله في صدارة المشهد ومسك
زمام المبادرة القيادة الحياة وبث روح التعاون في أطياف شعبنا المظلوم " ولو دققنا
النظر في القرارات التي تصدر من سماحته نلمس بوضوح مدى شعوره بالمسؤولية ازاء القضايا
المصيرية والأزمات المختلفة التي تعصف بالحياة وتغير قناعات البعض ازاء ما يدور في
الساحة السياسية ولعل هذا الحديث سابق عن أوانه .
وأوضح المياحي " خصوصا بما يترك من
تداعيات في صياغة المشهد وإسدال الستار عنه لتبرز تلك المعطيات على ارض الواقع وتشخيص
مواطن الخلل بدقة متناهية وهذا ما يجعل الصدر واثقا بإرادة شعبه" لافتا الى
انه يجيد فن التخاطب لمقتضيات المرحلة ورعاية المصالح العليا وتربية أتباعه على نبذ
الدنيا والمصالح الشخصية وخير دليل على ذلك نزوله الى ساحات التظاهر ودعمه لمطالب الشعب
بشكل مباشر .
وتابع بالقول " كما وانه سعی جاهدا
من خلال مشروعه الإصلاحي الكبير المحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المهربة وإيجاد
مناخا تعيش تحت ظلاله جميع فئات الشعب دون
تمييز عرقي او طائفي .
وذكر وخطيب صلاة الجمعة " وبعد هذه
الانجازات العظيمة التي حققها هذا القائد العزيز يكون هذا المنصب قريب من توجهاته كقرب
الفيء من الشيء لان فيه استنقاذ لحقوق الشعب المظلوم وصيانة لثرواته وخيراته من ايدي
الفاسدين ./انتهى




التعليقات