البصرة / المرسى نيوز
اوضحت شركة نفط البصرة بشأن ما تداولته
مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص معدات نفطية عائدة للشركة مخزونة في ميناء الحمرية بدولة
الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الشركة في بيان تلقت / المرسى نيوز / نسخة
منه " ان هذه المواد جزء من أحد مشاريع
شركتنا الخاصة بتصعيد الطاقات التصديرية، جرى تصنيعها من قبل مقاول أجنبي تلكأ في إكمال
الأعمال المتبقية للمشروع (شركة ليتن، وتوجد إجراءات قانونية وتحقيق دولي بالموضوع
) مما استوجب بقاء هذه المواد بحوزته، مع قيامه بأعمال الصيانة الدورية عليها.
ونفت الشركة نفياً قاطعاً حصول أي سرقة
أو فقدان أو تغيير في مواد المشروع الذي يُدار من قبل استشاري ياباني متخصص في المشاريع
الاستراتيجية النفطية يقوم بزيارات دورية إلى موقع الخزن لتفقد المواد والاطلاع على
إجراءات الصيانة الدورية والخزن وحسب المواصفات المعتمدة عالمياً.
واضافت " كما إن حجم المواد ووزنها الذي يقارب الخمسة آلاف طن يتطلب نقلها
من مكانها الحالي إلى موقع نصبها في البحر مباشرة، لعدم توفر إمكانية خزنها في العراق.
واكدت أن شركتنا لم تتحمل أي أجور خزن، وإنما يتحملها
المقاول لغاية تسوية العقد معه، والعمل جارٍ على قدم وساق لإحالة العمل المتبقي إلى
مقاول آخر ويكون من ضمن مسؤوليته استلام المواد ونقلها ونصبها في موقع العمل وإدخال
المشروع ضمن المنظومة التصديرية. /انتهى




التعليقات