في القبر
يوشك أن يغني ..وسع صمته
....
ورغم أنفه
غادر العشار والطرقات وبعض اهله
....
صوته المبحوح فوق الجسر
بنطاله الصيفي...
كما المراهق
وقميصه الوردي. ..
خلاف خده
....
أيقونة بصرية القسمات
مزماره الخشبي
انفه
....
حكايته انتهت
حضر الجميع ...
وغاب وحده




التعليقات