بغداد / المرسى نيوز
اكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي:
على ضرورة الإخلاص في جميع أقوالنا وأعمالنا واعتقاداتنا كما قال أمير المؤمنين علي
بن ابي طالب (ع) : (الخلاص في الاخلاص) فلا نجاة لنا ايها الاحبة إلّا في أن نخلص في
عملنا ، " مبينا ان هذا ما تفتقده اليوم أحزاب السلطة الحاكمة ، وهو سبب عدم نجاح
الأحزاب التي تدعي إنتماءها للدين الحنيف في هذا الزمان ، لأن هذه القضية ليست بينة
عندهم .
ووصف الخالصي خلال خطبة الجمعة في مدينة
الكاظمية المقدسة: تحركات الإحتلال الأمريكي في المنطقة والتهديد بضرب العراق أو ايران
أو تركيا أو السعودية ، وإرسال الطائرات وتجييش الجيوش لضرب البلاد الإسلامية والعربية
في المنطقة ، وتهدد بعضها ومقاطعة بعضها أو محاصرتها وإجبار الدول على التطبيع مع الكيان
الصهيوني الغاصب ، فيخضع البعض ويرفض البعض . بأنها (بلطجة سياسية دولية) "
مؤكدا فهي أساليب إجرامية إرهابية ، وفق القانون
الدولي والاعراف التي هو يدعي الإلتزام بها لأنها اعراف دولية .
واوضح " هذا هو أسلوب الاشقيائة أو
(البلطجة) بالمصطلح الشعبي و(الإرهاب) بالمصطلح الدولي ، وهذا هو سبب ضياع القانون
وعدم تطبيق العدالة وانتشار الأرهاب والجرائم .
وتابع قائلاً : البلطجة السياسية الدولية
التي تقوم بها أمريكا خصوصاً ، ومخالفة القوانين والأنظمة في العالم ، وإجبار الدول
العربية على التطبيع مع الكيان الصهيوني ، وتخويف الساسة والملوك هو السبب الرئيسي
لمفهوم الارهاب (البلطجة السياسية) ، علماً ان هذا ليس كلامنا فقط فحتى المحسوبين على
النظام الأمريكي يتكلمون بهذا الكلام حين ينفجرون .
داعياً : إلى مواجهة هذه الحالة لأن الأستسلام
لها لا يؤدي إلى نتيجة سوى الأستمرار في البلطجة والارهاب ، كما ولا يصح أن يخاف الإنسان
المسلم من هذه الامور ، لأنها جزء من المواجهة الحتمية مع الكيان الصهيوني وداعميهم
الاستعماريين ، اليوم وعبر تاريخهم الأسود في المنطقة والبلاد الإسلامية والعالم /أنتهى




التعليقات