البصرة / المرسى نيوز
أكدت الأمانة العامة لتجمع الفاو زاخو"
حق المواطن في التظاهر السلمي الذي كفله الدستور ورفض استخدام العنف مع المتظاهرين السلميين ، ورفض التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة .
وذكر الامانة العامة للتجمع" الذي يترأسه الوزير الاسبق عامر عبد الجبار
" في بيان تلقت / المرسى نيوز / نسخة
منه " لم تكن مظاهرات محافظات الإقليم
الأولى من نوعها بل أكدت على المطالبة بمحاربة
الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي في الاقليم وصرف رواتب موظفي الإقليم" ، مشيرا
إلى أن عام ٢٠١٧ كانت هنالك تظاهرات في محافظة
السليمانية و التي أستشهد وجرح فيها عدد من أبناءنا الأعزاء وقد صرحنا مرارا وتكرارا
بأن مشكلة اربيل وبغداد هي مشكلة واحدة لايمكن حلها عبر التقاطعات والتهديدات انما
يتم عبر حوار شامل يضمن تقاسم عادل للثروات والسلطة أسوة بجميع المحافظات الأخرى والتي بموجبها يمكن ان نوفر حياة كريمة لموظفي الإقليم
وموظفي بقية المحافظات على حد العدالة والمساواة .
وأعرب البيان عن أسفه الشديد
بقوله لاتزال حكومة الإقليم تغرق بالديون منذ انهيار أسعار النفط عام ٢٠١٤ بوضع مشابه
لما تمر به الحكومة الاتحادية في بغداد وإن استمرار الخلاف بين أربيل وبغداد خسارة
للطرفين لان بسبب الخلاف اربيل تبيع النفط اقل من سعره المقرر وعليه .
ودعا البيان" رئيس الجمهورية الى تبني حوار مشترك بين الاقليم
والحكومة الاتحادية على ان تكون فيه الشفافية هي المعيار الحقيقي لمعرفة ابواب صرف
الاموال التي يتم استلامها من قبل حكومة الاقليم وبيان ابواب صرفها .
وتابع ان
التظاهرات هذه هي ليست الأخيرة في الإقليم ولن تكون تظاهرات تشرين هي الاخيرة
في بقية المحافظات محذرا من ان سوء الإدارة والتلاعب بمقدرات وثروات الشعب العراقي
والمساس برواتب الموظفين التي ستكون عواقبها
وخيمة وان من يدفع الثمن هو ليس المواطن فحسب بل المسؤول والحكومات المتعاقبة./انتهى 1




التعليقات