القاهرة / المرسى نيوز / محمود خالد محمود
تحت رعاية اتحاد الوطن العربي الدولي يعقد المؤتمر الدولي لكوتشينج
التعليم والتدريب عن بعد في الفترة من 18 الى 20 نوفمبر 2020 تنظمه أكاديمية أجياد
للتدريب والإستشارات بالقاهرة وكلية ليدز الدولية بمشاركة أساتذة الجامعات والمدربين
والمعلمين المهتمين بالتدريب والتعليم عن
بعد وأعضاء هيئة التدريس المتخصصين في البرامج التربوية والتقنية , والشركات
والقطاع الخاص .
وقال مؤسس ورئيس اتحاد الوطن
العربي الدولي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف " / لوكالة المرسى / أن
المؤتمر يهدف إلى استعراض وضبط مفاهيم التعليم والتدريب عن بعد , ومناقشة القضايا
الأساسية والمعايير الحاكمة للمسؤولية المجتمعية ومناقشتها مع المهتمين وصياغتها
في توصيات المؤتمر . مشيرا الى انه سيناقش ونشر وتبادل الخبرات بين المتخصصين
والممارسين وأصحاب التجارب الناجحة في التعامل بالتعليم والتدريب والعمل عن بعد ،رغم تحديات التباعد الإجتماعي , فضلا عن تفعيل
المسؤولية المجتمعية وتقديم مبادرات عملية قابلة للتطبيق في التعامل مع منهجية
تطوير التعليم والتدريب والعمل عن بعد .
واشار كما يهدف المؤتمر الى تعزير الفرص وتفعيل الشراكات مع المراكز
التعليمية والجامعات والمؤسسات العلمية للتوسع في التعليم المفتوح عبر الإنترنت عن
بعد , وطرح أهم القضايا التي تعيق إدارة وتحقيق أهداف التعليم والتدريب ،والعمل
عن بعد ومناقشة استراتيجيات التغلب عليها .
وأوضح عبد اللطيف " سيتناول المؤتمر عددا من محاور منها ، ريادة
الأعمال في مجال التعليم والتدريب والعمل عن بعد ، واستخدام تقنيات الذكاء
الإصطناعي في التعليم عن بعد للتغلب عن جائحة كورونا ،وتأثير البنية التحتية
الرقمية على نظام التعليم عن بعد والتعليم الرقمي ،و إستخدام أحدث طرق ونظريات التعليم
في إعداد المناهج التعليمية والتدريبية ،و إعادة توظيف التكنولوجيا والذكاء
الإصطناعي ،و تقنيات جديدة وأعمال خلاقة توظيف الخوف من جائحة كورونا من أجل توسعة
مجال الإدراك والتوجيه لجعل التعليم والعمل عن بعد بشغف .
كما سيتم مناقشة التعليم والتدريب والعمل عن بعد ، وتحديات التباعد
الإجتماعي في تغيير أسلوب الحياة بعد جائحة كورونا ، والممارسات والقضايا في
التعليم والتعلم الألكتروني ، والاثار السلبية للتطبيقات الرقمية ، فضلا عن التعاون
المتكامل في مجال الإستثمار الرقمي ، وتوظيف
الأمن السيبراني في مجالات التعلم الرقمي ، والإرشاد التربوي والصحة النفسية في ظل
التباعد الإجتماعي ./انتهى




التعليقات