القاهرة / المرسى نيوز /  عمر خالد محمود

أكد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف " مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي "أن إستخدام سلاح المال لشراء الأصوات جريمة وطنية واجتماعية وشرعية .

لافتا الى انها تحتاج من الجهات المعنية الى عملية إصلاح قد تستمر فترة طويلة للقضاء عليها رغم أن القانون يحاسب عليها .

وأوضح  عبد اللطيف " / للمرسى نيوز / أن كل من يحاول أن يشتري ضمائر المواطنين وثقتهم بماله إنسان لايثق بنفسه ولا بقاعدته الانتخابية ولا بمرجعيته ، و يظن أنه قادر على شراء ضمائر الناس بماله .  مؤكدا وأنه بتصرفه هذا يسيء الى المواطن وكبريائه .

واضاف عبد اللطيف " ان الصوت أمانة وشهادة ومسؤولية ، والمواطن يؤدي الأمانة إمتثالا لأمر الله لأنها شهادة والله تعالى يقول ( ولا تكتموا الشهادة . ومن يكتمها فإنه اّثم قلبه ) .

 وذكررئيس الاتحاد "  ان الوطن يحتاج إلى رجال ونساء من أصحاب المبادئ الذين لايساومون على مواقفهم , ولا يبيعون ضمائرهم وقديما قالوا ( تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها  "  مشيرا الى إن ظاهرة شراء الأصوات أو تدخل المال كعنصر أساسي في الانتخابات ، ظاهرة سلبية وستؤثر على إفرازات المجتمع , وستساهم بإيجاد منظومة جديدة تتحكم بسير الإنتخابات بل وستكون معوقا أساسيا من معوقات تقدم وتطور الديمقراطية .

وتابع عبد اللطيف بالقول " إن الشخص الناخب عليه أن يعلم أن صوته أمانة يجب أن يؤديه بما يرضى الله بعيدا عن المصالح الخاصة والأهواء , وهو نوع من الجهاد المدني ووسيلة لإحقاق الحق ودفع الباطل . كما يجب على من يمارس حقه في الترشيح أو الانتخاب أن يعرف الأحكام الشرعية بهذا الأمر أو ذاك . لافتا الى ان الترشيح لنيل العضوية يتطلب تحقيق مجموعة من الشروط منها ألا تكون نية المرشح التنافس على مناصب الدنيا أو الحصول على مكسب من مكاسبها الزائلة وألا ينافس من يعلم أنه أكفأ منه وأجدر لهذا المنصب . منوها  فإذا علم أن أحدا أكفأ منه وأجدر لهذا العمل فعليه ألا يقدم نفسه عليه ./انتهى