بغداد/ المرسى نيوز
اكد رئيس هيأة المنافذ الحدودية اللواء
الدكتور عمر عدنان الوائلي " أهمية التواصل
المستمر مع كافة المراكز والبعثات الاستشارية والتي يمكن أن تكون إضافة إيجابية لتطوير
العمل وأداء الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية في إدارة الحدود المتكاملة.
جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة والذي
عقد في فندق بابل بحضور عدد من أعضاء مجلس هيأة المنافذ الحدودية وممثلي الوزارات و
الجهات المعنية التابعة للمنظمات الدولية والتواصل معهم عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.
وقال الوائلي " ان هنالك لقاءات سابقة ومتعددة مع الجهات الدولية المعنية بأمر الحدود
المتكاملة " يؤكد رغبتنا بالانفتاح على مختلف الاتجاهات لدعم عملنا الاني والمستقبلي
في إدارة الحدود، مشيرا " ولكن كان لهذا المؤتمر خصوصية بأشراك أعضاء مجلس الهيأة
في تفاصيله للاطلاع عن أفكار المركز الدولي والتشاور بين الجانبين للخروج برؤيا عملية
وتطبيقية يكون لها الأثر الكبير على أرض الواقع لتطوير عمل المنافذ الحدودية وتحضى
بموافقة أعضاء المجلس والتصويت عليها وفق الأطر القانونية اللازمة.
وأضاف أن من أولويات عملنا وتناغمها مع
التوجهات الحكومية هو القضاء على الفساد المستشري
في الإجراءات الكمركية على مختلف المنافذ الحدودية وكانت هنالك إجراءات حكومية في هذا
المجال من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والتي اولى اهتماما كبيرا على تطوير المنافذ
الحدودية والقضاء على الفساد ومحاربة سراق المال العام ووضعه إجراءات علمية لتحقيق
إيرادات غير نفطية لتفادي الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة وتعزيز موارد الدولة
ودعم الموازنة الاتحادية .
وتايع " وكذلك يمكننا أن نثبت من خلال هذا المؤتمر المهم
الحاجة الماسة من هيئة المنافذ الحدودية والهيئة العامة للكمارك والدوائر العاملة إلى
نظام إلكتروني وتطبيق مشروع الحوكمة الإلكترونية لإنجاز المعاملات الكمركية وبيان مدى
الإمكانات المتاحة لدى المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة في دعم هذا المشروع الوطني
المهم " مبينا " لاسيما أن هنالك
إجراءات حكومية في فرض هيبة الدولة على كل المنافذ الحدودية لردع الجماعات الخارجة
عن القانون من التدخل بعمل المنافذ خلقت واقع أمني جديد مما رسخ وبجدية بيئة آمنة بأماكن
المركز الدولي وغيرها الاستفادة منها والدخول الى المنافذ وتقديم الدعم في تطويرها.
كما بين الوائلي أهمية التعاون المشترك
بين الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية والمحافظات المعنية بذلك والذي خلق حالة من
التكامل يمكن أن يساعد المركز الدولي وباقي
المنظمات الى تقديم مساعداتها في مجالات عدة منها
المشورة والأجهزة الساندة والمعدات الضرورية لتحقيق مبدأ وهدف زيادة الإيرادات الحكومية، لافتا الى الحاجة لتبادل الخبرات
والتجارب والمعلومات وأهمية تدريب الموارد البشرية لضمان حسن الأداء مع مهنية تتوافق
مع التطور العالمي في إدارة الحدود، .
واكد أن مجلس الهيئة أبوابه مشرعة في تقبل أي دعم يدعو
إلى نجاح مهامنا في المنافذ الحدودية مع التأكيد على الحاجة الملحة لاختصار الروتين
والتوقيتات الزمنية الطويلة المعدة لتحقيق الدعم والانجاز " منوها الى ان حجم التحدي كبير يحتاج إلى حلول آنية لتطبيقها للحصول
على مخرجات إيجابية .
وختم رئيس الهيئة كلمته بتقديم الشكر والتقدير الكبيرين
لخطوات المركز في هذا المؤتمر معتبرا إياها بالخطوات الحقيقة ، وان مجلس الهيأة بأعضائه
سيكون لهم الدور الكبير في تحديد الأولويات والمتطلبات الملحة لعمل المنافذ الحدودية
وستأخذ مسارها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء للحصول على الموافقات والغطاء القانوني
للعمل على ضوءها../انتهى




التعليقات