بغداد/ المرسى نيوز

طالبت النائبة عالية نصيف الحكومة متمثلة برئيس الوزراء وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة بالتحقيق في قضية مزرعة الشاي التي يمتلكها العراق في فيتنام والتي كانت ومازالت مشروعاً للفساد .
وقالت نصيف في بيان حصلت / المرسى نيوز/  نسخة منه:" كنا قد طالبنا منذ عدة سنوات بفتح تحقيق حول مزرعة الشاي الموجودة في أراض مستأجرة من قبل العراق في فيتنام والممتدة بحسب المعلومات على مساحة شاسعة، وأوضحنا في حينها ان الفساد وصل الى درجة بيع البذرة التي تنمو في كل شجرة شاي في كل موسم بمئات الدولارات، وطالبنا بالكشف عن كيفية إدارة هذه المزرعة، وقد نفت الشركات التابعة لوزارة التجارة في عهد الوزير سلمان الجميلي وجود المزرعة، ولدى ملاحقة المعلومة من بعض الشرفاء في وزارتي الخارجية والتجارة أكدوا صحة المعلومة وأن جواب الشركات التابعة لوزارة التجارة هو للتغطية على فسادها ".
وبينت نصيف :" أن هذه المزرعة تركت بعد ٢٠٠٣ لثلاث سنوات، ثم استلمتها وزارة التجارة ومعها شريك يمتلك شركة تابعة لجهة سياسية، وباشروا بزراعة الشاي والتسويق للعراق لسد حاجة السوق، ويصدر الفائض للخارج، ثم تم الاتفاق مع شركات عربية والارباح مناصفة لتغطية حصة وزارة التجارة، ثم قامت الوزارة لاحقاً ببيع المحصول بالكامل مقابل أرباح شكلية غير حقيقية ".

واوضحت نصيف :" ان ما يحصل في هذه المزرعة هو سرقة مفضوحة، علماً بأنه يتم إرسال ٦ محاسبين كل ثلاث سنوات بشكل روتيني وشكلي " ، مجددة مطالبتها لرئيس الوزراء وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة بـ " فتح تحقيق حول كيفية إدارة هذه المزرعة التي تدر أموالاً طائلة "./انتهى