بغداد / المرسى نيوز 

أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، نحن ماضون في مكافحة الفساد، وغضّ النظر عنه يعني عدم القدرة على بناء دولة. مشيرا إلى أن عملية مكافحة الفساد لم تنتهِ، ولدينا صولات قادمة.

وقال الزيدي خلال لقاء متلفز أن تحقيق السيادة الكاملة قرار وليس خياراً، والعبرة بالنتائج، ولا بديل عن حصر السلاح بيد القوات الأمنية. مبينا أن العراق لن يشترك في أي حرب، وهو نقطة لقاء وليس اعتداء.

وأضاف ، إيران والولايات المتحدة بحاجة إلى الدور العراقي، ونحن مع التهدئة، ونستمر بالعمل على إطفاء الأزمة.

واكد ان غلق الحدود ليس من صالح العراق ولا إيران، والكثير من الصادرات تأتي للعراق عبر هذه الحدود. موضحا، فتحنا مطار النجف الأشرف للرحلات من إيران، والخطوط الجوية العراقية مستمرة برحلاتها.

ولفت الزيدي إلى غلق مضيق هرمز لم يكن تأثيره على العراق فقط، وكنا نطمح بحكم علاقتنا الوطيدة مع إيران أن يُستثنى العراق.

واشار إلى أن زيارتنا إلى المملكة العربية السعودية كانت محددة مسبقاً، وحرصنا على تحقيقها. مؤكدا نحرص على إقامة علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وبين رئيس مجلس الوزراء ، مهمتنا بناء دولة للعراقيين، وشخصنا العديد من المشاكل، ونعمل على وضع الحلول لها، والبناء لا يتحقق بين يوم وليلة، وسيلمس المواطن النتائج.

وتابع بالقول ،الفساد لا يمتلك طائفة ولا قومية، وهناك سياسيون يختلفون فيما بينهم لكنهم يلتقون في الفساد، الذي أصبح نقطة لقاء لهم. مبينا ، أن كل الذين سجنوا بتهم الفساد كان وفق أدلة واعترافات، وهناك مبالغ كبيرة تم استرجاعها.

واردف الزيدي ، أن الأجهزة الرقابية ماضية في عمليات التدقيق، والنتائج تُحال إلى القضاء الذي يتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وأضاف ، كان بالإمكان ترك سعر صرف العملة الأجنبية كما هو، لكن الحكومات القادمة ستواجه فجوة كبيرة في الفرق، ومشاكل اقتصادية لا يمكن حلها.

واكد ان مشاريع المدن الجديدة تختلف عن مشروع المليون قطعة أرض سكنية المجانية، وستكون وفق التطوير العقاري، وتعود الأموال إيراداً إلى صندوق الأجيال.

واوضح ، ان وزارة العدل تعمل على منصة تقاطع المعلومات عن الملكية العقارية، لتمييز المستحقين لمشروع المليون قطعة، ومنحهم الأراضي. لافتا ، نعمل على رسم هوية اقتصادية للعراق، بدلا من الاقتصاد الهجين.

وقال الزيدي، وفرنا ما يقارب 20 تريليون دينار سنوياً من خلال تغيير آليات بيع المنتجات النفطية، والاحتساب للنفط الخام على وزارة النفط، وكانت هذه الأموال أساساً للسرقات.

وذكر ان معظم المتهمين بالسرقات من وزارة النفط، كانوا يرتكبون الفساد من خلال مليون برميل تستلمها الوزارة مجاناً، ويجري هدر الأموال لغرض الحصول على عمولات.

وبين الزيدي ، تصدير النفط حالياً متذبذب بسبب الظروف، ونسعى لإنشاء شبكة أنابيب لمرونة التصدير. مضيفا، نتحدث لشعبنا بوضوح، ربما ليس فيه الكثير من الدبلوماسية، ونسعى لحرق الزمن من إجل تحقيق أهداف شعبنا.

واوضح الزيدي ، أن الوزراء اقسموا قسم شرف أمام شعبنا على خدمته، وكلفت نواب رئيس الوزراء بملفات مهمة للمتابعة والدراسة.

وتابع ،ان العراق دولة مهمة، وخُططنا لزيادة الإنتاج النفطي ستعزز علاقاتنا الدولية والتعاون مع أبرز الدول./ انتهى