البصرة / المرسى نيوز

دعا النائب عدي عواد التميمي مديرية تربية البصرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية وتحريك شكاوى بحق كل من يروّج ادعاءات كاذبة بشأن التعيينات في القطاع التربوي، مؤكداً أن هذه التعيينات أسهمت في معالجة النقص الذي كانت تعاني منه مدارس المحافظة في الكوادر التدريسية والخدمية.

وقال التميمي في منشور عبر صفحته الشخصية، إن ما يُتداول بشأن وجود مدرسة في البصرة تضم 80 حارساً من دون أي كادر تدريسي، لم يُرفق، بحسب قوله، باسم المدرسة أو وثائق تثبت صحة الادعاء، معتبراً أن تداول مثل هذه المعلومات يستهدف التشكيك بتعيين أبناء المحافظة.

وأضاف أن المشاهد التي تنقلها وسائل الإعلام عن المدارس الكرفانية والمباني المتهالكة والصفوف التي تضم أكثر من 100 طالب، تستدعي تسليط الضوء على واقع المؤسسات التربوية والمطالبة بمعالجة مشكلاتها، متسائلاً عن أسباب غياب الأصوات المنتقدة للتعيينات عن المطالبة بتحسين البيئة المدرسية وتوفير أبسط حقوق الطلبة.

وأوضح التميمي أنه، قبل الخوض في ملف التعيينات، كانت المدارس تعاني من نقص في الكوادر التدريسية والحرفيين والحراس، مشيراً إلى أن هذا النقص تراجع بصورة ملحوظة بعد التعيينات الأخيرة، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن بعض أصحاب المدارس الأهلية أبلغوه بتضرر مؤسساتهم نتيجة انتقال عدد من كوادرها إلى ملاك تربية البصرة بعد تعيينهم، الأمر الذي تسبب، بحسب ما نقل عنهم، بنقص في الكوادر التدريسية لديهم.

وفي ما يتعلق بتعيين الحراس وعمال النظافة، أشار التميمي إلى أن هذه الوظائف تستهدف شرائح محدودة الدخل، لافتاً إلى أن الرواتب المحددة لهذه الفئات تبلغ نحو 300 ألف دينار، وأن عدداً من العاملين فيها يواجهون تأخراً في تسلّم مستحقاتهم المالية منذ أشهر.

واختتم التميمي تصريحه بالمطالبة بتحريك شكاوى قانونية بحق كل من يقدّم ادعاءات كاذبة بشأن التعيينات، داعياً إلى التعامل مع هذا الملف استناداً إلى المعلومات الموثقة، بعيداً عن الشائعات والاتهامات غير المثبتة/ انتهى