البصرة / المرسى نيوز

اكد القنصل الإيراني الجديد في البصرة، مصطفى الطرفي ، أن الروابط التي تجمع الشعبين العراقي والإيراني تتجاوز الأطر الدبلوماسية الرسمية، وتمتد إلى وشائج اجتماعية وثقافية ومصالح مشتركة راسخة.

و عبّر القنصل الإيراني عن شكره وتقديره لأهالي محافظات ، البصرة وذي قار وميسان**، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما.

وأكد الطرفي أن العلاقات بين الشعبين الإيراني والعراقي تستند إلى تاريخ طويل ومصير مشترك، مشيرًا إلى أن مظاهر التضامن بينهما تجلّت بوضوح في مواجهة الإرهاب، فضلًا عن المواقف المشتركة خلال مراسم تشييع القادة الذين وصفهم بالشهداء.

كما شدد على أهمية توظيف عناصر التقارب والمصالح المشتركة في تطوير التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات ، التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي ،و التعاون الثقافي والأمني والسياحة الدينية ، والتنمية واستثمار الإمكانات المشتركة.

وأشار إلى ضرورة الانتقال من مستوى الإمكانات المتاحة إلى مشاريع وفرص عملية تسهم في تحقيق التنمية والازدهار، وتعود بالنفع على الشعبين العراقي والإيراني.

وفي ختام كلمته، أكد القنصل الإيراني عزمه على أداء دور فاعل في توطيد العلاقات الثنائية، متعهدًا بأن يكون صوتًا للصداقة والأخوة، وجسرا للتواصل بين البلدين الجارين.

وكان القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة مصطفى طرفي وصل المحافظة اليوم الثلاثاء ،بمناسبة تسنمه مهام عمله الجديد في المحافظة ، وكان في استقباله النائب الأول للمحافظ زيد الامارة ./ انتهى