بغداد / المرسى نيوز
استضاف مُلتقى الحوارِ والإبداع، وفي باكورةِ نشاطاته، رئيسَ الاتحادِ العراقيّ لكرة القدم يونس محمود، بحوارٍ مباشرٍ وهادف، وبحُضورِ عددٍ من الشخصياتِ الرياضيّةِ والإداريّةِ والفنية، إلى جانبِ ممثلي وسائل الإعلامِ المُختلفة.
وتطرق رئيسُ الاتحاد العراقيّ لكرة القدم الى أن عملَ الاتحادِ الحالي يمتازُ بالعمل المؤسساتيّ من خلال منح اللجان العاملة الصلاحياتَ اللازمة كافة.
وأضاف: من المهم أن يكونَ هناك اهتمامٌ بتطويرِ البنى التحتية؛ بهدفِ الارتقاء بجودةِ التدريبات الخاصّة بالفئاتِ العمرية.
وأكد: أنا أؤمن تماماً بأن العملَ المؤسساتيَّ المتكامل يفرضُ نفسه من خلال منح أصحاب الكفاءات الخبرةَ والإمكانياتَ والمهنية، وتنفيذ الاستراتيجيات التي يرسمها المكتبُ التنفيذيّ للاتحاد.
وبيّن: إن الأهمَّ هو أن يتمَّ توفيرُ جميع الإمكانيات المطلوبة، وتسخيرها لتحقيق النجاحِ، وتنفيذ المهام عبر المددِ الزمنيةِ المُحددة.
وأوضح: لا أحاول الظهورَ كقائدٍ بإبرازِ الفردِ الواحد، إذ يجبُ أن يكون هناك دورٌ حقيقيٌّ للكفاءاتِ عبر حضورهم باللجان التي تقوم بدورها، وبالتالي فإن هدفي هو العملُ المتكامل مع منح الفرصةِ للجان.
واستطرد: أما بشأنِ رابطةِ لاليغا، فقد كان عملها لثلاثة أعوام، ولم يتحقق شيءٌ على أرضِ الواقع، وحتى مشروع الحلم بقيّ حبراً على ورق، وبالتالي انتفت الحاجةُ لوجودهم، ونحن تمكنا عبر الكفاءاتِ والخبراتِ العراقيّة من تحقيقِ قفزاتٍ نوعيةٍ كبيرةٍ في غضون فترةٍ زمنيةٍ قصيرة بتنظيمِ المسابقات، ووضع الأجندات، وطبع كراسٍ خاصٍ بدوري نجوم العراق.
وأكمل: كذلك الحالُ مع مشروعِ الحلم، لأن كل ما كُنا نحتاجُ اليه هو بنية تحتية للشروع بعملٍ صحيحٍ للفئاتِ العمرية.
وتابع: لقد وصلنا مع لاليغا إلى نصفِ المبلغ الذي تم منحه في التوقيعِ الأول قبل ثلاثة أعوام، بعد مفاوضاتٍ مستمرةٍ، لكننا ارتأينا عدم تجديد التعاقد؛ كونه لا يخدمنا، ولا يقدمنا خطوةً إلى الأمام.
واختتم، حول شركةِ JAKO للتجهيزات الرياضية: تربطنا معهم علاقةٌ طيبةٌ، وهم حتى الآن يجهزون منتخباتنا الوطنيّة وفقاً للعقدِ المبرمِ الساري المفعول الذي ينتهي في شباط/ فبراير 2027، وسيقومون بتجهيزِ المنتخبِ الوطنيّ في بطولتي خليجي 27 وكأس آسيا 2027، وما حدثَ هو خلافاتٌ سابقةٌ، وبسيطة، وفي طريقها إلى الحل، وما يتمُّ تداوله في عددٍ من وسائل الإعلام أخذ مكانةً أكبر من حجمها، وغداً سيكون لديّ اجتماعٌ للتوصلِ إلى حلولٍ تامة./ انتهى




التعليقات