بغداد / المرسى نيوز / غسان عادل
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق جلسة ثقافية استضاف خلالها الشاعر الدكتور مهدي النهيري والشاعرة ليندا إبراهيم، بمناسبة توقيع ديوانيهما "خطاب تمثال إلى ظله" و**"فوق عرش الزمان"**، الصادرين عن دار (كاف) للطباعة والنشر والتوزيع.
وأدار الجلسة الشاعر حسين المخزومي، الذي اكد في بداية حديقه، أن الاتحاد سيبقى مظلةً لكل المبدعين العراقيين والعرب، قبل أن يستعرض السيرة الإبداعية للضيفين.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الشاعر الدكتور عارف الساعدي أن افتتاح دار نشر جديدة يمثل مؤشراً على عافية المشهد الثقافي وانتصاراً للكتاب الورقي، مشيراً إلى أن كل إصدار جديد يرفد المكتبة العراقية والعربية، ولا سيما في مجال الشعر.
بدوره، أوضح مدير دار (كاف) كميل حمادة أن عنوان ديوان النهيري يعكس تجربة شعرية عميقة تحمل أبعاداً فكرية وجمالية، فيما وصف تجربة ليندا إبراهيم بأنها تنبع من الوجع السوري والساحل الحالم، وتستمد من هذا التكوين الإنساني والجمالي قدرتها على مواجهة الحروب والكوارث عبر القصيدة.
وأعربت الشاعرة ليندا إبراهيم عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية، مؤكدة أنها تشعر بالسلام الداخلي في العراق، البلد الذي لم تشعر فيه بالغربة يوماً، قبل أن تقدم مجموعة من قصائدها التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور.
واستهل الشاعر مهدي النهيري مشاركته بقصيدة مهداة إلى بغداد، استحضر فيها تاريخها الثقافي والفني والاجتماعي، متغنياً برمزيتها ومكانتها في الذاكرة العراقية، ثم قرأ عدداً من نصوصه الشعرية التي حظيت بإعجاب الحاضرين.
واختُتمت الجلسة بتوقيع نسخ من الديوانين للحضور في قاعة الجواهري، وسط أجواء ثقافية احتفت بالشعر والإبداع./ انتهى
التعليق عبر فيسبوك