خذهم إليك
فما تفجّر جُرحهم
إلّا ليرقدَ في رُبى أعقابِهم
هم عاهدوك
أ لست تسمعُ صوتَهم
عند السُرى
ما حلّ في أصلابهم
قد أيقنوا
والذكرياتُ
تميدُ خلفَ حكايةٍ
وجهاً تلفّع
من حميمِ عذابهم
وتداركوا عند المساء
وما غفا جُرحٌ
توزّع في الحشا
مهما أطالَ الهرسَ
عند مصابهم
أنا لن أداري وجهةً
والعابرون
تحدّثوا دون الرجوع إليك
قد أبدوا المودّة
في سجل خطابهم
قالوا :
بأنّ الخوفَ
عاثَ بأمّةٍ
فتهافتوا خجلا
وما عرفوا طريقا
غير ذاك النصِّ عند جوابهم
وتداركوا المعنى
لديهم فرقةٌ مكتظّةٌ
بالمائرات
تثاقلت
فغدا التخبّطُ عند لعقِ شرابهم
وتحاوروا بالممكنات
فهل خلت تلك السنون
لكي تعيدَ خريطةَ الوطنِ المعافى
منذ ردمِ وجودِهم وغيابِهم
النازفون دماً
تراهم سجّداً
أوفوا بنذرٍ عند ذكرِ
مآلهم وخرابهم
والذاكرون الموتَ
ما هرعوا زرافاتٍ
لنجدةِ طاعنٍ بالبؤسِ
ما ألفَ المدى
إلّا ليعثرَ في عديد نصابِهم
قد شاقني نفرٌ
تفرّد بالمآثرِ
غاب عند رحليهم
منذُ انقطاعٍ
قد يغامر بعضُهم
دون احتمالِ الوصلِ
يوم إيابهم
ولقد سألت محدّثي
والجودُ يفضحُ بخلَهم
ماذا يضرُّ المرءُ
إن أوصى بنفضِ ثيابِهم
ويعودُ يخبرني
بأنّي موقنٌ
يوصي ولكنْ نصحهُ
أرسى دعائمَ رفضِنا
المبثوثِ في أصحابِهم
التعليق عبر فيسبوك