متابعة/ المرسى نيوز 

انطلقت الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ، الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واحتواء التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.

وتأتي هذه الجولة في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً، إذ نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها محيط بلدة البيسارية في قضاء صيدا، إضافة إلى بلدات السلطانية وبئر السلاسل وزفتا والشرقية وحاروف.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أبلغ واشنطن بأنه تلقى ضمانات من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تفيد بأن حزب الله سيلتزم بوقف شامل لإطلاق النار إذا التزمت إسرائيل بالأمر ذاته. كما أكدت تقارير حديثة استعداد الحزب لقبول وقف متبادل وكامل للأعمال القتالية برعاية أميركية.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الطرفين توصلا إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات المتبادلة، مشيراً إلى أن نتنياهو أكد له عدم إرسال قوات إلى بيروت وسحب أي قوات كانت قد تحركت نحوها. إلا أن العمليات العسكرية والغارات الإسرائيلية استمرت في مناطق جنوب لبنان، ما يثير تساؤلات حول مدى صمود أي تفاهمات تهدئة محتملة. 

وتُعد هذه الجولة جزءاً من سلسلة مفاوضات بدأت في واشنطن خلال نيسان الماضي، وتركز على الترتيبات الأمنية والحدودية وسبل تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين. / انتهى 

وكالات