بغداد / المرسى نيوز

أكدت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، أن أحداث المنطقة، أثرت بشكل كبير في التجهيز، مشيرة إلى أن إمدادات الغاز لا تتجاوز 15 مليون م3.

وذكرت الوزارة في بيان:" أنه بالوقت الذي تستعد فيه وزارة الكهرباء وتشكيلاتها لتهيئة الجهوزية اللازمة لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية وزيادة الطلب على الاستهلاك، توضح أن هنالك جملة من المرتكزات الأساسية هي ضرورة حاكمة وعدم توافرها سيؤثر في إنتاج الطاقة وحصص المحافظات من الكهرباء، وبالتالي سيكون تأثيرها بائناً على ساعات تجهيز الكهرباء".

وأضافت أن: "جملة من العوامل تؤثر ايجاباً وسلباً في استدامة زخم منظومة الكهرباء، فظروف المنطقة وتداعيات الحرب أثرت بشكل كبير في تناقص إمدادات ومعدلات الغاز المستورد، ومعدلاته التي لا تتجاوز ( 15 مليون متر مكعب يومياً )، وهي إطلاقات قليلة مقارنة بالحاجة، اذ تحتاج محطات الكهرباء التي تعتمد بتشغيلها على الغاز المستورد لقرابة ( 50 مليوناً )، وبهذا النقص تتأثر المحطات ويتحدد إنتاجها"،

واوضحت ان "معدلات الغاز المحلي (الوطني) تناقصت لصالح الكهرباء بسبب محدودية إنتاج النفط وصادراته، فالغاز المصاحب تأثر بانخفاض إنتاج النفط، والسبب هو ما تشهده المنطقة من أحداث وتداعيات".

وابدت الوزارة قلقها بحال تعطلت الإجراءات الجارية لتنفيذ منصة الغاز المسال المزمع إنشاؤها بميناء خور الزبير، وفق العقد الموقع ما بين الوزارة وشركة اكسيليريت الأمريكية، بسبب غلق مضيق هرمز، حيث تحتاج لممر مائي آمن تُشحن بموجبه من كوريا وصولاً للعراق، إضافة، لتأمين الإطلالة البحرية التي تستخدم لرسوها وإنشاء أعمالها المدنية".

واشارت الى :" ان عدم إقرار الموازنة العامة للدولة أثر بشكل واضح في ملف حيوي كالكهرباء واستدامة ما هو ضروري بمشاريعها"، مؤكداً "سعي الوزارة لتأمين كل ما هو متعلق بواجباتها والتزاماتها إزاء خدمة المواطنين وتنسق بشكل عالٍ مع وزارة النفط لسد النقص وتوفير البدائل"./انتهى