بغداد / المرسى نيوز
أعلنت وزارة البيئة، اليوم، إنهاء ومعالجة التلوث النفطي الناتج عن حادثة تسرب في أحد الأنابيب الناقلة شمال البلاد، مؤكدة السيطرة الكاملة على البقع النفطية التي امتد جزء منها إلى نهر دجلة، ضمن استجابة وطنية مشتركة، بالتزامن مع متابعة الواقع البيئي في نهر ديالى الذي شهد ارتفاعًا في احمال التلوث نتيجة زيادة مناسيب المياه.
وقال مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في منطقة الوسط الدكتور سنان جعفر إن “فرق شركة نفط الشمال، وبالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والجهات الساندة، تمكنت من إيقاف التسرب ومعالجة التلوث النفطي خلال وقت قياسي، والسيطرة عليه بشكل نهائي ضمن مجرى نهر دجلة”.
وأضاف أن “مديريات البيئة في المحافظات الشمالية ومديرية بيئة بغداد تابعت الموقف ميدانيًا عبر فرقها المختصة، من خلال جولات مشتركة مع مديريات البلديات والجهات المعنية، لضمان احتواء التلوث ومنع توسعه”.
وأشار إلى أن “نهر ديالى شهد ارتفاعًا في مناسيب المياه، ما أدى إلى زيادة احمال التلوث فيه إلى مستويات تفوق القابلية التصميمية لمشاريع المعالجة، الأمر الذي استدعى تكثيف إجراءات الرصد والمعالجة البيئية”.
وأكد أن “الوزارة تواصل أعمال المراقبة البيئية لنوعية المياه في دجلة وديالى، بالتوازي مع تنفيذ إجراءات رقابية مشددة تشمل تكثيف التفتيش على الأنشطة النفطية والخدمية، ومراجعة خطط الطوارئ، وتعزيز التنسيق المؤسسي لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ”.
وأوضح مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في منطقة الوسط أن “الوزارة ستعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم أسباب الحادثة والإجراءات المتخذة، مع التوصية باتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع تكرارها مستقبلًا”./ انتهى
التعليق عبر فيسبوك