البصرة / المرسى نيوز /سهاد عبدالرزاق

كوفيد 19 تلك الغيمة التي غطت العالم ونشرت الظلام في ارجاء الكرة الأرضية حملت معها أناس بشعلة من نور ازدادت ضوء شيئا فشيئا حتى أظهرت لنا جوانب من نور بعثت فينا الأمل.. فالقاص باسم القطراني"  واحد من حملة شعلة النور حمل مداده ليخط به أملا وبقعة ضوء في عالم من ظلام  فظهر على الساحة الثقافية نتاج جديد يحمل عنوان ( عند العاشرة بتوقيت واشنطن) وهي رواية كتبها القطراني"  وقام بتنضيدها الشاعر جواد المظفر. وحول الظروف التي احاطت بذلك العمل يقول القاص والروائي باسم القطراني .

"...... رب ضارة نافعة....

فترة الحجر المنزلي في كورونا هي فترة مهمة واذا ما أحسن الإنسان توزيع قدراته وقابلياته ونشاطاته خلال هذه الفترة فسيكون اكيد الناتج جميل ومفيد. شخصيا استفدت كثيرا من وجودي في البيت هذه الفترة وانجزت أعمال مهمة.

كانت مشكلتي سابقا الوقت لتعاملي مع الإعلام في الدائرة وكذلك الأنشطة الأخرى كأنشطة الاتحاد وغيرها لكن في حالة كورونا  نستطيع القول " رب ضارة نافعة " وان هناك جانبا لا يمكننا أن نقول عنه مشرق لكنه ربما إيجابي نوعا ما، " .

واضاف " فخلال مدة تواجدي في البيت أنجزت روايتي واسميتها"  العاشرة في توقيت واشنطن "  وهي رواية تعتمد تقنيات الميتاسرد واللعب في التقنيات الحديثة للسرد اكملتها كتابة وتنضيدا بمساعدة الاستاذ الرائع جواد المظفر الذي قام بتنضيدها  واتمنى ان تطبع في أقرب فرصة وايضا أنجزت مجموعة قصصية جديدة لن أعلن عنها الان لأنني أرغب بأن اسوق الرواية اولا. اللجوء للكتابة والقراءة كفيل بأن ينسينا هذا القلق من حولنا ويبعث رسالة أمل بأننا نسير بالاتجاه الصحيح."

 ووصف الشاعر جواد المظفر ذلك العمل : " :::العزلــة... استثمار وابداع:::

انعكست إجراءات حظـر التجوال على الجميع، ولكن اختلفت آليات مواجهتها من شخص إلى آخـر، فالمثقف بطبيعته ميال للعزلة (الاختيارية) التي يحاول أن يستثمرها في الاطلاع على الثقافات المختلفة لزيادة رصيده المعرفي، وقد يستثمرها في زيادة نتاجه الادبي كما فعل القاص باسم القطراني حين حول الحجر الصحي فعل ثقافي منتج، مستثمراً القلق والترقب الذي اجتاح العالم ليحوله إلى احداث وشخصيات خلقها داخل عالمه الروائي، ليهرب من (الوحدة) الاجبارية إلى صخب وصراع واحداث متسارعة شاركه فيها شخصيات روايته."

 يذكر باسم القطراني هو مسؤول اعلام  مديرية تربية البصرة وعضو في اتحاد الادباء والكتاب و صدر له (انفلونزا الصمت ) مجموعة قصصية ، ورواية (متحف منتصف الليل ) ، بالإضافة الى مجموعتين مشتركتين هما (بقعة زيت ) و (ذاكرة المقهى )، أصدرهما (المشغل السردي في البصرة). والمجموعة القصصية ( قبل نهاية العالم بدقيقة)./ انتهى