بغداد / المرسى نيوز
ناشدت الأمين العام لحزب اليقين النائب السابق الدكتورة باسمة الساعدي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتكرار نزوله الى الشارع ولقاءه بأبناء شعبه المعتصمين من خريجي الكليات ومن المفسوخة عقودهم ومن شرائح منتسبي الجيش السابق.
وأوضحت الساعدي في بيان تلقت / المرسى نيوز / نسخة منه ان الحكومات المتعاقبة بعد 2010 لم تنظر الى حقوقهم ، مشيرة الى سرقة استحقاقهم بالتعيين من قبل الفاسدين، رغم موافقة رئيس الوزراء السابق لهم.
وقالت مخاطبة رئيس الوزراء حجم الفرحة كبيرة بقلوب ٥٠٠ خريج وعوائلهم بموافقتكم على تعيينهم بوزارة الدفاع يوم الأربعاء، أثناء لقائكم بالمعتصمين من خريجي الكليات العراقية.
ونوهت لوجود المئات من المعتصمين ينتظرون قيامك بواجبك الابوي تجاههم، اذ انكم اشرتم في العديد من الاجتماعات واللقاءات، ان لا حزب لديك وحزبك الوحيد هو الشعب، داعية الى النظر اليهم بعين المسؤولية لا بعين المنة والفضل.
ولفتت الساعدي الى طرح موضوع شرائح مظلومة من منتسبي الجيش السابق بمناشدات سابقة ، وارسالها العديد من الكتب الى مكتب رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الذي تسلمها، مبينة انها توسمت خيراً من كلام الكاظمي لأنصاف المظلومين، ما دفعها الى ان تكرار ارسال الكتب الى مكتبه ، لكن الملف اعيد لوزارة الدفاع التي لا تملك الصلاحية لأن القضية سياسية وليست إدارية.
وأضافت بحسب البيان ان ملف متعلقات إعادة حقوق منتسبي الجيش السابق يحتاج الى قرار سياسي، وان حل الجيش العراقي السابق من قبل الحاكم المدني بول بريمر كان قرارا سياسيا ، وعندما كنت مستشار رئيس الوزراء للشؤون الامنية في حكومة المالكي الاولى، كانت القرارات تصدر من رئيس الوزراء مباشرة بعد إستكمال شكلها القانوني وبإشرافنا، وما على الوزارات الا التنفيذ.
واشارت الى ان تلك الفترة شهدت اعادة ٤٨ الف ضابط ومنتسب الى الخدمة وإحالة ٢٠٢ الف ضابط ومنتسب الى التقاعد، وتوزيع ٤٩ الف من منتسبي التصنيع العسكري المنحل على الوزارات، فضلا عن احالة ٥٠٠٠ منتسب في ديوان الرئاسة المنحل الى التقاعد.
وتابعت ان هذه القرارات كانت بموافقة القائد العام للقوات المسلحة الاسبق نوري المالكي الذي كلفها بترجمة القرار الى حقوق استلمها مستحقيها من شرائح الكيانات المنحلة.
وأردفت الساعدي قائلة " تعبنا من المخاطبات وتعبت معنا تلك الشرائح من المناشدات ، منذ ٢٠١٠ الى يومنا هذا، تعبنا من التسويف والمماطلة، لذا ان يأسنا من وصول مخاطباتنا وكتبنا الى دولتكم، لجأنا الى الاعلام عسى ولعل ان يصل صوتنا لكم من خلال مكتبكم الإعلامي او مستشاريكم./ انتهى ٢




التعليقات