تعقيب على المقال الإفتتاحي لجريدة الرياضي بعدد
الأسبوع الماضي الذي كتبه الزميل الدكتور علي الهاشمي بشأن محاولات-تهميش- رواد
الصحافة الرياضية وعدم ادراجهم ضمن القانون ذي العلاقة...
مقال كبير ومعبر...صريح وواضح...وضع النقاط على الحروف بدقة حيث كان
بحق المساحة الموضوعية والمنطقية التي اجتمعت فيها كل الحقائق-واجبة القول- أمام
من يعنيهم أمر وصياغة قانون الرواد الذي ذهب صائغوه في عوالم أخرى أبعدت شيئاً
مهماً من الثوابت-رواد الصحافة الرياضية-عنه متجهة صوب-التهميش- متناسية٧ وناسية
مالهذا الرعيل من جهود كبيرة وعطاءات ثرة في مسيرة الرياضة وصحافتها متنكرة لها
ولرجالاتها الأحياء منهم والأموات الذين كانوا بحق السند الداعم لمجهودات وعطاءات
الأبطال والرموز الذين لم تزل عطاءاتهم عناوين بارزة في سوح الرياضة-داخليا وخارجياً ...
يبدو أن من يعنيهم أمر اعداد وصياغة القانون في واد آخر غير الذي يجب
أن يكونوا عليه حيث كانوا-اسفيناً-بين الحق والإستحقاق ونقيضه...ابتعدوا وانتهجوا
نهجاً خالياً من الإستحقاقات واجبة التأشير والتعزيز وانتهجوا رؤئ وتصورات حاولت
إبعاد أحد الأعمدة الواسعة والأوتاد عن خيمة الإنجاز الرياضي وهي بهذا تحاول سحب
البساط من تحت أقدام رواد الصحافة الرياضية بأساليب وسبلاً خالية من أية موضوعية
..
إن المطالبة بإضافة-الصحفيين الرياضيين الرواد- إلى القانون ذي
العلاقة ليست-استجداءً-من أحد ولا-منةً- بقدر ماهو استحقاق اذا مانظرنا إلى الأمور
مجتمعة"رواد الرياضة وأبطالها ورواد الصحافة الرياضية"...
إن على من يعنيهم الأمر أن يدركوا المعاني الكبيرة والأهمية الواسعة
للصحفي الرياضي الرائد وهو يخوض "ميداناً موازياً" للإنجازات الرياضية
على كافة الصعد والأنشطة وأن ينظروا إلى المسألة بمنظور دقيق...منطقي وموضوعي
وواقعي
إن ماقلناه هنا تعقيباً على مقال الدكتور علي الهاشمي وما قيل ويقال
بشأن هذا الموضوع إنما هي رسائل حية لمن يعنيهم الأمر والذين لم يزل" الصمت
والسكوت" لديهم هو" سيدالموقف" .
** الشاطر حسن و الميناء
بعد انتهاء دوري النجوم
!!!
عذراً....ماسنقوله هنا ليس تدخلاً
في مهام وواجبات ورؤى وتصورات إدارة نادي الميناء الرياضي بقدر ماهي وجهة
نظر وما وجدناه يستحق الإشارة..
_ بعد أن أعلن تحديه وراهن على تسلم القيادة التدريبية لفريق الميناء
وسط العديد من الرؤى والواقع الذي كان عليه الفريق...أكد الكابتن حسن أحمد قيادته
للفريق بشكل مميز وأسس فريقاً وقف نداً للعديد من فرق دوري النجوم معبراً عن
قدرته وامكاناته ونجاحه في تحديه الذي
كانت حصيلته الإبقاء على الفريق ضمن دوري النجوم....
وفي الوقت الذي على إدارة
النادي التمسك الكامل بمدربه الكفء والمقتدر وضعت هذا التمسك خارج الأقواس متجهة
إلى عملية التغيير ناسية ومتناسية مواقفه وانتشال الفريق وتأمين وجوده ضمن
النجوم...
ونحن نتحدث عن قدرات ونتائج حققها الفريق عبر منافساته، ،إنما نتحدث
عن القائد الحقيقي الذي كان له"القدح المعلى" في تحدي الصعاب وتعزيز
الوجود ..
نرى أن ابتعاد الكابتن حسن أحمد عن مهمته في قيادة الميناء العريق
ليست سهلة وعابرة !!! بقدر مانعتقد أن هناك اموراً أخرى دخلت على خط" الإختيار"
مؤخراً الأمر الذي اوصل الحال إلى ماهو عليه..
نتفق تماماً في أن مسألة التغييرات سواء في الملاكات التدريبية أو
اللاعبين بحثاً عن الأكفأ أمر طبيعي غير أن ذلك يخضع للعديد من الأسباب الموجبة
ومنها نتائج الفريق وقدرة الملاكات ذات الصلة خصوصاً مع الواقع الذي كان يعيشه
النادي والظروف التي مرت به والتي كان للمدرب حسن أحمد ازاءها قول تحد وإصرار...
إنها رسالة حية لإدارة نادي الميناء معززة بالقول...
ماهكذا هو الوفاء!!!




التعليقات