الكوفة/ المرسى نيوز / سعدون الجابري
قال امام صلاة الجمعة المباركة في مسجد
الكوفة المعظم السيد هادي الدنيناوي . ان الشهيد الصدر تطرق في خطبة الجمعة
السادسة والثلاثين بشرح خطبة النبي (صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ، و التي يشير فيها إلى استحباب أن يُفطِّر الفرد صائمًا
سواء كان صائمًا أم لم يكن ، و هو ما يدخل في المنهج الإسلامي العام لقضاء حاجة
المحتاجين .
و أكد الدنيناوي في صلاة الجمعة " ان ما ورد عن شهيدنا الصدر
.. فليس من العدل و الانصاف أن يكون فطور طبقة من الناس من أطايب الطعام و الشراب
، و فطور طبقة أُخرى يكون متواضعاً جداً أو أنه لا يجد له إفطاراً إطلاقاً ، بل
مقتضى العدل الإسلامي هو تساوي هاتين الطبقتين مهما أمكن .
و اضاف : أن الله تعالى أمر الأغنياء
بالإعطاء إلى الفقراء في كثير من تعاليمه الواجبة و المستحبة ، كالزكاة و الخمس و
الفدية و الكفارة و العتق ، و وجوب إنقاذ المضطر و إستحباب الصدقة و إستحباب قضاء
حاجة المحتاجين ، و أحيانًا و جوب قضاء حاجة المحتاجين و غير ذلك كثير ، حتى أَن
تقسيم الإرث بين الورثة يدخل في ضمن ذلك .
و تابع ان الشهيد الصدر : مع ذلك نجد طبقات من الناس الدنيويين
يدعون الإشتراكية بمختلف إتجاهاتها و تفاسيرها ،، في حين أن الإسلام بل أن خط
الأنبياء كله ، إنما هو على ذلك و على الشفقة على الفقراء و المحتاجين مع هذا
الفارق الرئيسي ، بين الجماعتين الجماعة
الدنيوية و الجماعة الدينية .
و ختم الدنيناوي : شهيدنا السعيد السيد
محمد الصدر رحمه الله .. أَن دعاة الجماعة الإشتراكية ، الدنيويين يعيشون عيشة
مرفهة قد نالوا الشهرة و الزعامة و المال ،
بعنوان أنهم دعاة إلى مسلكٍ معين أو مصلحة إجتماعية معينة في حين أن
الأنبياء و الأوصياء و المعصومين ، عموماً يغلب على حياتهم الزهد و التقشف و شظف
العيش و أغلبهم كانوا من قبيل الرعاة أو الفلاحين ./أنتهى




التعليقات