12
فبراير
2023
شخصية من بلادي ... الشاعر الكبير مظفر النواب
نشر منذ Feb 12 23 am28 08:06 AM - عدد المشاهدات : 231

الشاعر مظفر عبد المجيد النواب ، ولد في بغداد عام 1934 لعائلة شيعية أرستقراطية من أصل هندي ( تقدر الفن والشعر والموسيقى ) ، ينتمي بأصوله القديمة إلى عائلة النواب التي ينتهي نسبها إلى الإمام موسى الكاظم. خلال ترحال أحد أجداده في الهند أصبح حاكماً لإحدى الولايات فيها. قاوم الإنكليز لدى احتلالهم للهند فنفي أفراد العائلة، خارج الهند فاختاروا العراق.

* كان النواب صاحب موهبة شعرية برزت في مرحلة مبكرة من حياته. وتميز بأسلوب فريد في إلقاء الشعر وأقرب ما يكون إلى الغناء أحياناً، خاصة عندما كان في مواجهة الجمهور.

* أظهر موهبة شعرية منذ سن مبكرة. أكمل دراسته الجامعية في جامعة بغداد وأصبح مدرسًا، لكنه طرد لأسباب سياسية عام 1955 وظل عاطلاً عن العمل لمدة ثلاث سنوات، في وقت صعب على أسرته التي كانت تعاني من ضائقة مالية

* التحق بالحزب الشيوعي العراقي وهو لا يزال في الكلية ، وتعرض للتعذيب على يد الحكومة في العهد الملكي ، بعد الثورة العراقية عام 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي، تم تعيينه مفتشا في وزارة التربية والتعليم

* عام 1963، اضطر لمغادرة العراق إلى إيران المجاورة (الأهواز بالتحديد وعن طريق البصرة)، بعد اشتداد المنافسة بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا للملاحقة والمراقبة الصارمة من قبل النظام الحاكم

* تم اعتقاله وتعذيبه من قبل المباحث الإيرانية (السافاك) وهو في طريقه إلى روسيا، قبل إعادته قسراً إلى الحكومة العراقية .

* أصدرت محكمة عراقية حكماً بالإعدام بحقه بسبب إحدى قصائده، وخفف فيما بعد إلى السجن المؤبد. وفي سجنه الصحراوي واسمه نقرة السلمان القريب من الحدود السعودية - العراقية، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نُقل إلى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.

* هرب من السجن بحفر نفق وبعد الهروب المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ثم سافر إلى جنوب العراق وسكن (الأهوار)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة وانضم إلى فصيل شيوعي سعى إلى قلب نظام الحكم

* عام 1969 صدر بيان العفو عن المعارضين فرجع إلى سلك التعليم مرة ثانية فشغل منصب مدرس في إحدى المدارس

* غادر بغداد إلى بيروت في البداية، وبعدها انتقل إلى دمشق، وظل يسافر بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر بهِ المقام أخيراً في دمشق ثم بيروت ، كما تعرض النواب لمحاولة اغتيال في اليونان في العام 1981

* اشتهر بقصائده الثورية القوية والنداءات اللاذعة ضد الطغاة العرب

* عاش في المنفى في العديد من البلدان، بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإريتريا، حيث أقام مع المتمردين الإريتريين، قبل أن يعود إلى العراق في عام 2011 قبل عودته إلى العراق، كان عديم الجنسية ولم يكن قادرًا على السفر سوى بوثائق السفر الليبية ( إذ كان قد حل على العقيد معمر القذافي كشاعر كبير، وأقام في ليبيا لسنوات، واتخذ من جواز سفرها هوية رسمية)

* كل الدواوين والمجموعات الشعرية التي طبعت باسمه لم تكن بموافقته، ولم يَطبع هو إلا ديوانا واحدا في 1967 بعنوان “للريل وحمد”.

* صدرت أول طبعة كاملة باللغة العربية لأعماله في لندن عام 1996 عن دار قنبر

* يقول الشاعر والناقد ومدير عام دائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية علي الساعدي لـ"سكاي نيوز عربية": "يمثل رحيل النواب محطة لاستذكار شخصية وقامة كبيرة ليست فقط شعرية وأدبية، إنما هي قامة وطنية سياسية واجتماعية عالية بنيت وصقلت مواقفها الفكرية والسياسية بناءا على أفكاره وانتماءاته التقدمية والتنويرية التي تبلورت في مراحل شبابه الأولى، فالشاعر عاش في وجدان القراء والناس لإنه تبنى قضاياهم وهمومهم، وهو ما تسبب في عيشه في العديد من المنافي خارج بلاده". ويضيف الساعدي: "مظفر النواب يتناوبه ويتجاذبه شاعران، الأول هو الشاعر الشعبي العظيم والمهم الذي مثل مرحلة حداثية في انتقال الشعر الشعبي لمصاف الشعر الوجداني الكبير، الذي عشش في قلوب الناس، وخصوصا بعد أن غنيت معظم قصائده في نهاية الستينات وبداية السبعينات، مع ازدهار الحياة المدنية والثقافية العراقية آنذاك، قبل البدء بعسكرة المجتمع العراقي، حيث انتقل على إثر ذلك للمنفى معارضا صلبا، ولا زالت أغنيات قصائده تلك تردد في معظم البيوت العراقية لحد اليوم". والشاعر الثاني هو مظفر النواب السياسي، كما يوضح الساعدي، متابعا: "والذي نجده في قصائده وأشعاره الفصيحة بلغة الضاد، والذي كتب الشعر الهجائي في نقد المواقف السياسية العربية ودافع فيها عن القدس وفلسطين، وقصائده في هذا الإطار ترسخت في وجدان وذاكرة معظم الشعوب العربية وليس الشعب العراقي فقط، ولهذا نرى حجم الصدمة في الشارع العربي عامة من غياب هذا الشاعر الكبير".

* قصائدة

- القدس عروس عروبتنا

- جسر المباهج القديمة

- قراءة في دفتر المطر

- بحار البحارين

- بكائية على صدر الوطن

- براءة الأم

- الاتهام

- براءة الأخت

- قمم قمم

- اصرخ

- البراءة

- سوف نبكي غدا

- بالخمر وبالحزن فؤادي

- وأنت المحال

- لحظة في حمام امرأة

- أيام العشق

- رحيل

- جزر الملح

- وتريات ليلية

- باب الكون

- مرينا بيكم حمد

- إلعب إلعب

- عروس السفائن

- يوميات عروس الانتفاضة

- زنزانته وماهم ولكنه عشق

- موت العصافير

- في رثاء ناجي العلي

- قل هي البندقية أنت

- المساورة امام الباب الثاني

- الرحلات القصية

- قصيدة من بيروت

- اعترافتان في الليل والإقدام على الثالثة

- الاساطيل

- البقاع...البقاع

- ثلاثة امنيات على بوابة السنة الجديدة

- ايها القبطان

- صرة الفقراء المملوءة بالمتفجرات

- بنفسج الضباب

- سلفيني

- عبد الله الإرهابي

- يا قاتلتي

- رباعيات

- في الحانة القديمة

- طلقة ثم الحدث

- المسلخ الدولي وباب الابجدية

- فتى اسمه حسن

- الخوازيق

- يا ريحان

- وأنت المحال الذي لايباع

- تل الزعتر

- ترنيمات استيقظت ذات يوم

- نداوم

- نهنهي الليل

- باكوك

- ولا ازود

- زرازير البراري

- حصاد

- شباب

توفي رحمه الله امارة الشارقة في 20 مايو 2022

* وردت سيرته ونتائجة الادبي في - "الشعر العربي والإرهاب: الدكتاتور يموت والشاعر يبقى" ، فصلية الدراسات العربية، المجلد. 40، العدد 2 (ربيع 2018)، ص. 97-116

- مظفر النواب : الشعر والمنفى، دار البيت العتيق الإسلامية، عمان، الأردن، 2003

- مظفر النواب: شاعر الثورات والشجن، 2010

- مظفر النواب : حياته وشعره، مكتبة الساقي، لندن

- التواصل بالتراث الديني في شعر مظفر النواب، دار السعيد، 2001

- مظفر النواب : رحلة الشعر والحياة، المنارة، بيروت، 2003

- مظفر النواب : شاعر المعارضة السياسية والغضب القومي، دار رسلان، دمشق، 2007

- مظفر النواب : الصوت والصدى، مكتبة مدبولي، القاهرة، 2002

- مظفر النواب، المنار، بيروت، 2000

- مظفر النواب : ملامح ومميزات، دار التكوين، دمشق، 2018

- مظفر النواب : سجين الغربة والاغتراب : دراسة نقدية وحوار، نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، دمشق، 2005

- بناء السفينة : دراسات في شعر مظفر النواب، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2009

- موسوعة روائع الشعر العربي : مظفر النواب، دار دجلة، عمان، 2015

- تجليات الخطاب الشعري عند مظفر النواب، دال للنشر والتوزيع، 2011

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار