13
يناير
2023
المرجع الخالصي يشيد بدعوات إقامة صلاة جمعة موحدة داعياً إلى أن تكون مستمرة و جامعة وغير منقطعة
نشر منذ Jan 13 23 pm31 02:01 PM - عدد المشاهدات : 284

بغداد / المرسى نيوز

أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي "أهمية إحياء المناسبات الإسلامية بما يليق و وحي المناسبة ، من الالتزام و العفة و السير على خطى أصحاب المناسبة ، مشددا على ضرورة الالتزام بمسألة توحيد الله تعالى و مواجهة الانحرافات و الالتزام بالعقيدة الحقة ، و التنبيه إلى مدعيات نشر الإلحاد وناشري الفساد و الرذيلة .

وقال خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة :: نحن نعيش في ذكرى ولادة سيدة النساء و رمز الطهر و العفاف ، الزهراء فاطمة بنت محمد (صلوات الله وسلامه عليه) "، مشيرا إلى واحدة من كرامات السيدة فاطمة الزهراء (ع)؛ حيث أنها نصرت الرسالة والإمامة الهادية المهدية ، و صبرت على المحن و تحملت مصائب الحياة و الفقر ، فجعلها الله تعالى مثالاً للصبر و الثبات على الحق ، و صارت سيدة لنساء العالمين أجمع بدورها العظيم هذا .

و أشاد : بدعوات إقامة صلاة الجمعة الموحدة في العراق ، معتبراً أن إقامة صلاة الجمعة تمثل أحدى المعالم البارزة لحركة الوعي في الأمة و إحياء سنن الإسلام العظيمة ، فقد لازمت هذه الدعوة حركة المصلحين الواعين العاملين خاصة في المراحل التي ساعدتهم الظروف على أقامتها .

وتابع الخالصي : إننا كما أيدنا دعوة إقامة صلاة الجمعة في أوائل انطلاقتها ، فإننا نشيد بإعادة الدعوة إليها على أمل أن لا تكون مرحلة منقطعة ، بل جمعة موحدة مستمرة جامعة تتجاوز الحاجز الفئوي و الطائفي ، و أن تشكّل أساساً لوحدة الامة في العراق ، و قاعدة للعمل الإسلامي و الوطني المشترك ، حيث أنها تشكّل بادرة أمل متكررة .

ودعا  إلى عدم تعطيلها أو أهمالها سواء كانت في كربلاء أو باقي المحافظات ، و أن تكون الخطب الملقاة فيها حاملة لعبء المرحلة ولآمال الشعب و طموحات الامة ؛ لكي تبدأ مسيرة شعبنا كما أكدنا ذلك في البدايات على الوجه الصحيح .

ولفت  : إلى أن هذه الحركة يجب أن تستند إلى التجارب الواعية في صلاة الجمعة و مدرستها العظيمة مع السيد الشهيد الصدر (رض) ومع المراجع العاملين الذين أحيوا هذه السنة العظيمة في العراق و إيران وباقي بلاد المسلمين ، و على رأسهم الإمام الراحل الشيخ محمد الخالصي (قدس) الذي اقام الجمعة و حافظ عليها نجله  الشيخ محمد مهدي الخالصي حتى مرحلة الصدام مع النظام الجائر و الخروج من العراق ، و قد أشار السيد الشهيد الصدر (رض) إلى ذلك الدور عموماً في أحدى خطب صلاة الجمعة ، لتكون صلاة الجمعة نبراس هداية و قاعدة وحدة و منطلق عمل جماهيري لتحقيق أهداف شعبنا في التحرر و الخلاص من الاحتلال و أفرازاته و أذنابه الفاسدين .

 

واكد الخالصي موقف مدرسة الإمام الخالصي الرافض للعملية السياسي وما يجري فيها ، حيث تجلت الأمور أخيراً في الصراعات الداخلية التي ستؤدي إلى ضياع الوطن و حقوق المواطن نتيجة للأطماع على المناصب المتصارع عليها .

و في الشأن الدولي و الإقليمي .. أشاد إمام الجمعة : بمقاومة الشعب الفلسطيني المستمرة ضد التغول الصهيوني الغاشم على الأبرياء ، داعياً إلى مساندتهم و دعهم و فق ما هو متيسر و حاصل ، فالأعداء يريدون تشديد الأمور و صعود جهات متطرفة إلى سلطة الاحتلال الغاشم ، و لكن ستنقلب عليهم بإذن الله تعالى و مشيئته ، مديناً في الوقت نفسه القصف الصهيوني على سوريا والحصار المفروض على لبنان المقاومة من أجل السيطرة عليها و تركيع الدول الرافضة للمشروع الصهيوني ./أنتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار