16
يوليو
2022
بيان الفرح .. الشاعر حبيب السامر /البصرة
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 72

هي استذكارات ، حالة فرح ،مدونة للحياة

بيان الفرح

لن أثقَ بصباحٍ كالبارحة،

أثقُ بمساء كهذا

أثقُ بخطواتٍ تقودني نحو سارية تبتهجُ بعلمِنا

كلُ الأشياء تشير نحو البشارة،

بينما

محطات التلفاز

الأطفال

المرأة العانس

الرجل المسن

عزفوا عن متابعةِ الأخبار

ثقيل انتظارنُا في المحطات المهملة

لا اعرفُ لماذا سُميت بأم الربيعين

لكنني اعرفُ أن الشمسَ لا تعامد رؤوسَهم

فهي باردةٌ في فصلين

المدينة الغافية على(( يردلي ))

لم تنَمْ منذ حلمين

الشاعر الحر يحملُ ضجيجَ المسرفات

دعينا يا – فرقد - نبدأ برنامجَنا

شميران سادة تدوزنُ الصوتَ

إلا ان خليل تحاذقَ في الإخراج

قذيفةٌ عمياءُ ،أشعلت مبنى التلفزيون

وصوت فرقد يتدحرج بين الممرات

قالت : عدنا وقرأت علينا نشرةَ الأخبار

حاولت أن تدسَ الفرحَ ثانيةً وتزيحَ السواد

الموصليون الطيبون أدركوا سوادَ الحربِ

كانت حسرتُنا كبيرةً لا يسعُها فمُ العالم

كانت دمعتُنا ساخنةٌ فاضت من عيوننا

كانت خديعة

أدركناها أخيرا.

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار